اصابت لعنة فلوريدا الانتخابية اجهزة العد الالكتروني لاصوات الناخبين بالعطب، في تكرار مأساة الانتخابات الرئاسية التي اصابت النظام الانتخابي الاميركي في مقتل، واثارت جدلاً غير مسبوق في الولايات المتحدة. ورغم انفاق سلطات الولاية 32 مليون دولار لاصلاح انظمة التصويت وفرز اصوات الناخبين، اعترف مسئولو فلوريدا بالعثور على مئات البطاقات الانتخابية التي لم يتم عدها، وطالبت جانيت رينو وزيرة العدل السابقة المرشحة لمنصب حاكم فلوريدا عن الحزب الديمقراطي باجراء العد اليدوي للاصوات، الا ان المحكمة رفضت طلبها، واكتفت بعد الاصوات المفقودة فقط. وتذرعت المحكمة بنفس حججها خلال الصراع بين جورج بوش المرشح الرئاسي الجمهوري وآل جور المرشح الديمقراطي، بأن العد اليدوي قد يستغرق خمسة اسابيع على الاقل. وتعهد مسئولو ولاية فلوريدا بانهاء عد الاصوات المفقودة الاسبوع المقبل، تمهيداً للانتخابات المقررة في شهر نوفمبر المقبل على من يخلف جيب بوش في منصب حاكم فلوريدا. الا ان الدفاع عن جانيت رينو قدم قائمة تؤكد فقدان اكثر من ثمانية آلاف صوت في ميامي وحدها. وتسعى جانيت رينو للفوز بمنصب حاكم فلوريدا ووضعها الفرز في المرتبة الثانية بعد بيل برايد بفارق ضئيل. ـ أ.ب