ابتداء من اكتوبر المقبل سيكون على جميع الرحلات الجوية الدولية المتوجهة إلى كندا ان ترسل اسماء مسافريها إلى المطارات الكندية ، متضمنة معلومات عن جوازات السفر لغرض تحقيق الهوية قبل نزول المسافرين من الطائرات. واعلنت وزارة النقل الكندية ان المعلومات ستفحص من قبل موظفي الجمارك الذين سيعود لهم القرار بالتحقيق مع اي من المسافرين عند وصولهم. واضافت ان هذا الاجراء الذي سيبدأ العمل به في الثامن من اكتوبر يقضي بأن تتسلم مصالح الجمارك قائمة الشحن لشركات الطيران ومعلومات عن جوازات السفر ومتى تم ادخالها في اجهزة الحاسوب قبل المغادرة من قبل وكيل السفر، اضافة إلى معلومات عن كيفية حجز التذكرة وما اذا كانت مدفوعة الثمن نقداً. وقالت الوزارة ان الاجراء الجديد الذي يستهدف تعزيز الامن في المطارات سينطبق على جميع القادمين إلى كندا كنديون كانوا او غير كنديين. واوضحت ان الاجراء يتوخي ملاحقة العناصر المشكوك بصلتها بالارهاب. وان السلطات الاميركية قد تشترك مع السلطات الكندية في التحقق من المعلومات اذا كان الامر يتطلب ذلك. وقالت نحن نتبادل المعلومات دائما مع الولايات المتحدة. وضباطنا سيقررون متى يريدون ان يتكلموا مع اية طائرة وهي في الاجواء. وتتركز المعلومات المطلوبة على بيانات جواز السفر والدولة التي اصدرته واسم المسافر وتاريخ ومكان ولادته مواطنته الحالية وبيانات اخرى. وكانت الوزارة قد اصدرت في وقت سابق تعليمات منعت بموجبها المسافرين على الخطوط الجوية القادمة إلى كندا من حمل «سلع خطرة» داخل الطائرة او حقيبة السفر واستثنت من ذلك المشروبات الكحولية التي تحتوي على اقل من 24% من الكحول والمواد الطبية غير المشعة وبخاخات الشعر والعطور.