أعضاء خلية سلوان الذين فجروا قبل نحو شهر ونصف العبوة الناسفة في كافتيريا الجامعة العبرية في القدس وضعوا العبوة لاول مرة، قبل ثلاثة ايام من ذلك في نفس المكان، ولكن العبوة لم تنفجر لذلك عادوا واخذوها وقاموا باصلاحها واعادوها دون عرقلة الى الكافتيريا، وهذه المرة نجحوا في تفجيرها. هذه المعلومات المفصلة والتي تدل على مدى القصور في الحراسة في الجامعة وعلى شجاعة رجال الخلية، كشفت امس الأول في لائحة اتهام قدمت ضد اربعة منهم في المحكمة المركزية في القدس من قبل المحامية نوريت بولوشتاين ممثلة النيابة العامة حسبما ذكرته صحيفة «معاريف» العبرية أمس. وهذه احدى لوائح الاتهام الخطيرة جدا التي قدمت ذات مرة في اسرائيل. والاربعة هم وائل قاسم (31عاما) من رأس العمود، وسام عباسي (26عاما) من سلوان ومحمد عوده (29عاما) من سلوان وعلاء عباسي (30عاما) من سلوان - متهمون بقتل 35 اسرائيليا ومحاولة قتل حوالي 200 شخص آخر في عمليات نفذت في كافتيريا فرانك سنترا في الجامعة العبرية ومقهى مومينت في القدس ونادي شفيلد كلاب في ريشون لتسيون. واتضح من لائحة الاتهام ان الخلية حاولت تنفيذ عمليات في الاماكن التالية: نادي تسفتا في تل ابيب، المركز التجاري في رمات اشكول في القدس، عين جدي، وتنفيذ عملية ثانية في مطعم سبارو في القدس من أجل ضرب المعنوية الوطنية للسكان في اسرائيل. كذلك اقترح عوده، الدهان في الجامعة العبرية، تنفيذ عمليتين في قاعدتين عسكريتين من خلال ادخال استشهاديين يلبسون ملابس عسكرية اسرائيلية. ولكن اقتراحه رفض من قبل بسبب ترتيبات الحراسة في القواعد. وكان يعقوب جالانت المتحدث باسم وزارة العدل الاسرائيلية قال ان محكمة القدس وجهت الى الاربعة ايضا تهمة الشروع في القتل والتآمر على القتل مضيفاً ان عقوبة تلك التهم تصل إلى السجن المؤبد.