في وقت كان سلام فياض وزير المالية في الحكومة الفلسطينية المستقيلة يجتمع مع مسئول مالي اسرائيلي لبحث اموال السلطة المحتجزة لدى الدولة العبرية دعت حركة حماس، كافة فصائل المقاومة للضغط على السلطة لوقف اللقاءات مع الاسرائيليين التي تهدف بحسب الحركة لحماية امن الاحتلال. واجتمع مدير عام وزارة المالية الاسرائيلى مساء امس مع وزير المالية الفلسطينى وذكر التليفزيون الاسرائيلى أنه تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما تناول الاجتماع استغلال المبالغ التى حولتها اسرائيل الى السلطة الفلسطينية قبل شهر وامكانية مواصلة هذا الاجراء فى المستقبل اضافة الى موضوع نقل البضائع بين الجانبين وتشغيل العمال الفلسطينيين فى اسرائيل . وأشار التليفزيون الى أن هذه اللقاءات ستتواصل الأسبوع المقبل. وشجبت حركة حماس عودة مفاوضي السلطة الفلسطينية إلى اللقاءات الامنية مع الجانب الاسرائيلي وجعل القضية الفلسطينية المقدسة مجرد حماية امن العدو وضمان سلامة جنوده. ودعت حماس في بيان اصدرته السلطة الفلسطينية إلى وقف هذه اللقاءات بشكل نهائي والانحياز إلى خيار الشعب الفلسطيني في استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق الاهداف الوطنية ودعت الشعب وفصائله كافة إلى رفض هذه اللقاءات والضغط على السلطة لوقفها بشكل نهائي.واكدت حماس انها ستستمر في المقاومة حتى ينال شعبنا حقوقه كاملة ـ باذن الله تعالى ـ ويحرر ارضه ومقدساته ويعود اللاجئون إلى ارضهم وديارهم التي اخرجوا منها. وجاء في «البيان» على الرغم من كل ما يجرى على الساحة الفلسطينية من ممارسة العدو الصهيوني الاجرامية بحق اهلنا ومقدساتنا في فلسطين وعلى الرغم من استمرار حملة البطش والارهاب التي تمارسها آلة الحرب العسكرية الصهيونية واستمرار الاغتيالات والاعتقالات وهدم البيوت وتجريف الاراضي وابعاد ذوي الشهداء والاستشهاديين والمحاكمات الهزيلة الجائرة والتعذيب الوحشي في السجون. واضاف البيان «على الرغم من الفشل السياسي الذي تجلى مؤخراً في الاذعان للاملاءات الصهيونية في اتفاق غزة بيت لحم اولاً الذي رفضه شعبنا بكل فصائله وقواه الوطنية والاسلامية والذي لم يكد حبره يجف حتى اعلن رئيس وزراء العدو الارهابي ارييل شارون انه مجرد حبر على ورق وان كل الاتفاقات السابقة في اوسلو وطابا ومفاوضات كامب ديفيد لم تعد قائمة. وتابع البيان على الرغم من ذلك كله فإن السلطة الفلسطينية مازالت تصر وبشكل غير منطقي وغير منسجم مع ارادة شعبنا وخياره على العودة إلى مائدة المفاوضات ومن البوابة الامنية التي تكشف الوجه الحقيقي لعملية التسوية باعتبارها عملية ضمان لأمن الكيان الصهيوني وحملة جيشه الارهابي وقطعان مستوطنين والعمل من اجل ان تكون السلطة واجهزتها الامنية اداة لقمع شعبنا وملاحقة المقاومين والمجاهدين.