اعلن الملا محمد عمر الرئيس الاعلى لنظام طالبان المخلوع انه مصمم على مواصلة الجهاد حتى «تحرير» افغانستان وذلك في بيان اعلنت قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية انها حصلت عليه. وجاء في البيان الذي اظهرت نصه «الجزيرة» ان الملا عمر «حذر من مواصلة الجهاد الى ان يتم تحرير افغانستان وتعاد اليها تعاليم الاسلام». ولم توضح الجزيرة كيف تسلمت من الملا عمر البيان. «ان شاء الله سيعود حكم الشريعة الى افغانستان وسيفرح المؤمنون بنصر الله ولن تهنأ اميركا في افغانستان ولن تستريح حتى تخرج مخزية نادمة ويومها لن يقف معها احد». وقدمت الجزيرة التي سبق لها ان اذاعت عدة رسائل لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة على شرائط فيديو نسخة من بيان الملا عمر باللغة العربية الى رويترز. وقال البيان المؤرخ في 11 سبتمبر ولا يحمل توقيعا «اميركا اليوم في افغانستان تتوهم بغرور القوة الظاهرية ان حالها سيكون افضل من حال سابقيها من الغزاة ... لكنها لم تقرأ تاريخ افغانستان جيدا لانها لا تهتم بتاريخ واحوال الشعوب الضعيفة والفقيرة». واتهم الملا عمر اميركا بانها «راعية الارهاب العالمي» وقال «نحن مستمرون في جهاد اميركا وكل الغزاة». وقال مسئول بقناة الجزيرة لرويترز ان البيان الذي ارسل الى المحطة التلفزيونية بالفاكس يبدو حقيقيا بمقارنته ببيانات سابقة لطالبان. وقال البيان ان اميركا «دولة كبيرة لكنها صغيرة العقل ومغرورة. وهي قوية بطائراتها وقنابلها والاتها لكنها ضعيفة في معناها.. تدعي انها ام الحرية والعدل وهي تمارس اشد انواع الظلم والاستعباد على الشعوب وتدعي انها تحارب الارهاب وهي تمارس اشد انواع الارهاب على شعوبنا المستضعفة في فلسطين وكشمير وافغانستان وعلى كثير من شعوب العالم». واضاف البيان قائلا ان الضعفاء في العالم فرحوا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر بسبب «الظلم الاميركي. في فلسطين والعراق والسودان وكشمير وافغانستان وفي كل بلاد المسلمين». وقال الملا عمر ان الولايات المتحدة كانت تخطط لمهاجمة افغانستان قبل 11 سبتمبر في اطار هجوم على الاسلام. واضاف قائلا «انها تريد القضاء على النظام الاسلامي ومنع تطبيق الشريعة الاسلامية ومنع احياء الدين الاسلامي الذي يخفيها». رويترز ـ أ. ف. ب