اعتبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق خطاب جورج بوش الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن العراق تراجعاً عن التهديدات ، ورحب باتهامه الضمني للعراق بتهديد إيران.وقال رفسنجاني في خطبة الجمعة في طهران ان «هذا التراجع مثير للاهتمام بنظرنا، ونأمل في مطلق الاحوال بانه لن يتم تنفيذ اي عمل ضد العراق». واضاف رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهي هيئة تحكيم عليا تنظر في تطابق القوانين مع الدستور الايراني، ان «الامر الايجابي كليا هو ان (بوش) قرر عدم مهاجمة العراق بصورة منفردة». وكان بين المصلين على مسافة بضعة امتار منه آية الله محمد باقر حكيم، رئيس الجمعية العليا للثورة الاسلامية في العراق، حركة المعارضة الشيعية الرئيسية ضد صدام حسين الرئيس العراقي. وقال أكبر هاشمي رافسنجاني الرئيس السابق «إن الاتهامات التي وجهها الرئيس الاميركي ضد العراق بما فيها حيازة الاسلحة الكيماوية، ليست أمرا جديدا. فقد أصدرت إيران نفس التحذيرات قبل فترة طويلة من بوش». كذلك رحب رافسنجاني بإشارة الرئيس الاميركي بأن إيران هي واحدة من ضحايا العدوان العراقي. غير أنه أشار إلى أن الاعتداءات العراقية تمت بموافقة ودعم مباشر من الولايات المتحدة.وتطرق رفسنجاني الى اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، فوصفها بأنها «حدث مؤلم جدا للبشرية وللضحايا»، لكنه اضاف «بعد الاعتداءات، اطلق الاميركيون حملة مصطنعة واستخدموا هذه الاحداث لفرض هيمنتهم».وقال «اننا مرتاحون جداً لإزالة طالبان «في افغانستان» والقاعدة، لكننا غير مرتاحين تماما لحلول الاميركيين محلهم». أ. ف. ب ـ د. ب. أ