اعترف نائب مساعد وزيرالخارجية الأميركية لشئون مكتب الديمقراطية وحقوق الانسان والعمل سكورت كاربنتر ، بالتغيرات السلبية التى مست حقوق الانسان داخل الولايات المتحدة فى أعقاب هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى 2001. واعتبر كاربنتر الذى يزور مصر حاليا تلك التغيرات بأنها مؤقتة واستهدفت التمهيد للأعمال العسكرية الأميركية لمحاربة الارهاب. وقال فى مؤتمر صحفى عقده امس ان ما تغير حقيقة هو عدم شعورالأميركيين بالخصوصية علاوة على تشديد الاجراءات بالنسبة للمهاجرين إلى الولايات المتحدة. ونفى كاربنتر ان يكون السجناء فى السجون الأميركية وقاعدة غوانتانامو قد تعرضوا لانتهاكات لحقوق الانسان مشيرا الى ان تقرير منظمة الصليب الاحمر الدولية يؤكد ان هولاء السجناء تمت معاملتهم وفقا لاتفاقيات جنيف لحقوق الانسان على حد قوله. وكانت منظمة العفو الدولية قد انتقدت فى تقريرها السنوى ما اعتبرته انتهاكا لحقوق الانسان فى الولايات المتحدة.. وقالت ان هناك 1100 شخص محتجزون دون محاكمة داخل السجون الأميركية بخلاف ما يتجاوز 600 معتقل فى قاعدة غوانتانامو. ـ أ.ش.أ