حكمت محكمة الاحتلال امس بالسجن 22 عاماً على نضال مشعل (21 عاماً) من سكان القدس الشرقية بتهمة الانتماء لحركة حماس ومحاولة تنفيذ عملية استشهادية في مقهى فشلت بسبب خلل فني في العبوة الناسفة ما ادى لاعتقاله. وتقول لائحة الاتهام أن مشعل تجند في نوفمبر 2001 لصفوف حركة حماس، وأعرب عن رغبته المشاركة في تنفيذ عملية مسلحة. وفي فبراير 2002، التقى مشعل في بيت لحم ووافق على تنفيذ عملية استشهادية في القدس، وقام خلال الأسابيع التالية بتفحص أماكن اللهو الحاشدة في القدس بهدف تنفيذ العملية. وفي السابع من مارس 2002 وصل مشعل إلى بيت لحم ثانية، وأدلى بتصريح حول نواياه، وتم تصويره على شريط فيديو، ثم سافر إلى القدس حاملا حقيبة تحوي عبوة تزن 15 كلغم. وتوجه إلى مقهى «كفيت» في شارع عيمق هرفائيم، وعندما لاحظ وجود الكثير من الرواد في المقهى، قرر تنفيذ العملية هناك. وتواجد في المقهى آنذاك، أكثر من 50 زبونا و12 عاملاً. وبعد أن خطا مشعل بين الطاولات، ضغط على المفتاح الكهربائي للعبوة، لكنها لم تنفجر بسبب خلل فني. وحاول تفعيل العبوة أكثر من مرة، لكنه لم ينجح، فهجم عليه رواد المقهى والقوا به أرضاً، بمساعدة الحارس وأحد عمال المقهى. إلى ذلك كشفت الشرطة الاسرائيلية نبأ اعتقالها لضابط امن احتلالي يعمل في شركة خاصة للحراسة، يشتبه انه ادخل فلسطينيين للعمل في مواقع بناء في مستوطنة «معاليه ادوميم» في الضفة الغربية، دون حصولهم على تصاريح قانونية، الامر الذي يعد مخالفاً لاوامر الجيش الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية. وبدأ التحقيق في القضية في اعقاب ورود معلومات استخباراتية تلقتها الشرطة الاسرائيلية. وحققت الشرطة مع عدد من المتهمين في هذه القضية، بينهم مقاولون فلسطينيون ويهود، وبموجب الشبهات، دفع المقاولون لمصادر الحراسة مبالغ مالية مقابل ادخال عمال فلسطينيين لا يحملون التصاريح. وتعمل شركات الحراسة الخاصة العاملة في مستوطنة «معاليه أودميم» على حماية الامن في المستوطنة. ونقل عن مصادر في الشرطة الاسرائيلية ان التحقيقات مازالت مستمرة وانه يتوقع ان يتم التحقيق مع اشخاص آخرين.