اعلنت مسئولة رفيعة في البنك الدولي ان الامن ضروري اذا كان للمعونات المقدمة لافغانستان ان تؤتي الاثر المنشود مع انه تحقق تقدم كبير في اعادة بناء البلاد التي مزقتها الحرب. وقالت مايكو نيشيميزو نائبة رئيس البنك الدولي لشئون جنوب آسيا في مقابلة مع رويترز «الامن والسلام الداخلي غير موجودين وهذا متطلب رئيسي». وقالت نيشيميزو «حتى في المناطق التي تتمتع بالاستقرار المحلي وقادة صالحين فانك لا تعرف هل ازيلت الالغام ام لا ولا يمكن لمس اي شيء، فيما يتعلق بمعونات التنمية. ولذلك فان هناك اختناقات كثيرة». غير ان نيشيميزو قالت انه تحقق تقدم واشارت الى انه تم بالفعل صرف ما بين 17 مليون دولار و18 مليونا من البنك الدولي الذي وافق في يونيو على تعهد بمنح معونات قدرها نحو مئة مليون دولار. وفي اجتماع عقد في طوكيو هذا العام بشأن اعادة اعمار افغانستان تعهدت جهات مانحة دولية بتقديم اكثر من 1.8 مليار دولار. وقالت نيشيميزو ان نحو 800 مليون دولار الى 900 مليون انفقت بالفعل لكنها ذهبت في الاغلب الى المعونان الانسانية الاغذية والادوية على سبيل المثال واعمال الاصلاح الطارئة مثل المطارات وتقديم معدات ازالة الثلوج لابقاء شرايين الحياة الحيوية مفتوحة خلال الشتاء. وقالت نيشيميزو ان خفضا في معونات التنمية الرسمية التي تقدمها اليابان «يبعث على الاسف لكن يمكن تفهمه الى حد ما». وكانت اليابان خفضت معوناتها الرسمية للتنمية الى افغانستان عشرة في المئة في ميزانية هذا العام مع سعي رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي الى كبح الدين المحلي المتزايد الذي يقترب من 140 في المئة من اجمالي الناتج المحلي. رويترز