افتتحت الجمعية العامة للامم المتحدة دورتها السابعة والخمسين ليل الثلاثاء/ الاربعاء بنداء من رئيسها الجديد إلى الاسرة الدولية لمكافحة الارهاب والاستمرار في العمل على تنفيذ برامج متنوعة بدءا من البرامج الاقتصادية وحتى البرامج البيئية. وتزامنت الدورة التاريخية مع الذكرى السنوية الاولى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر الانتحارية على نيويورك وواشنطن والتي راح ضحيتها قرابة ثلاثة آلاف شخص. وقال رئيس الجمعية الحالي وزير الخارجية التشيكي يان كافان «إن الجمعية العامة الراهنة تركز على مكافحة الارهاب الدولي وتأييد التحالف الدولي». وكان أول عمل للجمعية العامة هو قبول سويسرا العضو رقم 190، وتمت الموافقة على ذلك بالتصفيق. واشتمل البرنامج على احياء ذكرى ضحايا الهجمات الارهابية في 11 سبتمبر من العام الماضي، ثم يتتابع رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية على منبر الجمعية العامة لالقاء كلماتهم السياسية اعتبارا من اليوم الخميس. كما اشتمل البرنامج على خطاب جورج دبليو. بوش الرئيس الاميركي في الصباح ومن المتوقع أن يدعو إلى تحرك دولي ضد الرئيس العراقي صدام حسين وأن يدينه بشدة بسبب تحديه لقرارات الامم المتحدة التي تطالب بإزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية. وذكر مسئولون اميركيون أن بوش لن يحدد في بيانه إطارا لعمل ما ضد بغداد إلا أنه سيركز على الخطر الذي يمثله صدام بالنسبة للعالم. وعلى صعيد مواز اجتمع مجلس الامن الدولي في وقت لاحق لاجراء مداولاته الخاصة بشأن الارهاب الدولي. ويعتزم كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة انتهاز المناسبة ليذكر العاملين في المنظمة الدولية ان مواطني عشرات الدول فقدوا ارواحهم في الهجمات التي سقط خلالها نحو 2800 قتيل. كما سينتهز عنان هذه المناسبة ايضاً لاعادة التزام المنظمة بمواصلة حملتها العالمية ضد الإرهاب. ويلقي عنان في وقت لاحق خطابا امام مجلس الامن وايضاً كولن باول وزير الخارجية الأميركي. وينتهي هذا الاجتماع بالتصديق على بيان يمتدح اصرار نيويورك على «عدم الاذعان للارهاب «والتعهد» بالصمود في مواجهة الخطر الذي يهدد كل ما حققته الامم المتحدة وما ستحققه. وكالات