نقلت صحيفة نيويورك تايمز امس عن مسئولين اميركيين في اجهزة الاستخبارات ان عناصر من تنظيم القاعدة هربوا من باكستان اثر الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان في نهاية 2001، يتجمعون ويعودون الى افغانستان. واشارت المصادر الى ان اكبر تجمعات لعناصر التنظيم الذي يرأسه اسامة بن لادن موجودة في افغانستان وباكستان، مؤكدة انهم يعودون في مجموعات صغيرة الى افغانستان. وقال المسئولون بحسب الصحيفة ان الآلاف من عناصر القاعدة لجأوا الى آسيا الجنوبية والشرق الاوسط اثر الهجمات التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على افغانستان. وبحسب اجهزة الاستخبارات، فان عناصر تنظيم القاعدة يقفون على الارجح وراء الهجمات الاخيرة على القوات الاميركية في افغانستان ووراء محاولة اغتيال الرئيس الافغاني حامد قرضاي في نهاية الاسبوع الماضي. الا ان عددا كبيرا من المسئولين الاميركيين في مجال مكافحة الارهاب يعتبرون انه لن يكون في وسع القاعدة بعد اليوم تنفيذ عملية واسعة مشابهة لعملية 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. واشارت نيويورك تايمز الى ان اجهزة الاستخبارات الاميركية كشفت وجود عناصر للقاعدة في العراق وايران، الا ان المسئولين في هذه الاجهزة منقسمون حول ما اذا كانت الحكومتان في هذين البلدين قدمتا دعما رسميا في هذا الموضوع ام لا. ـ أ.ف.ب