رأى خبير ياباني دولي في مجال السلام العالمي ان هجمات 11 سبتمبر الارهابية احد التجليات الفرعية للعولمة، التي جعلت من الارهاب ظاهرة عابرة للقارات. ووصف الدكتور راميش تاكور نائب رئيس جامعة الامم المتحدة ومقرها طوكيو الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن في الـ 11 من سبتمبر الماضي خلال محاضرة القاها في جمعية الشئون الدولية الماضية بانها نسق فرعي سلبي للعولمة . وقال اذا كانت العولمة هي حرية انسياب السلع والخدمات والانفتاح الثقافي والحضاري عبر الحدود فكذلك هو حال الارهاب الذي لم يعد يعرف حدودا او قيودا في مجال التعبئة وتصدير العنف الى اهداف في اي مكان عبر القارات . ونبه الى قدم الارهاب كظاهرة مؤكداً الحاجة الملحة الى اعادة تعريفه والوقوف على تحديد واضح للظاهرة والمفهوم. وشدد على ان ذلك يستوجب جهدا جماعيا لمكافحة الارهاب والسيطرة عليه والحد من انتشاره. ورأى في هذا النطاق انه لا بد من بلورة جهد دولي منظم للوقوف امام هذه الظاهرة الدولية الجديدة وتعزيز دور الامم المتحدة في ذلك بصفتها تمثل الشرعية الدولية وابرز ان دور الامم المتحدة الوقائي كبير كمنبر دولي لمعالجة اسباب الارهاب وملتقى للحوار بين شعوب وحضارات العالم . ـ كونا