فيما كان بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي يبلغ قادة المستوطنين عزمه اخلاء اكثر من 30 بؤرة عشوائية من اصل 93 كان ارييل شارون ، رئيس وزرائه يحضر له باتفاق مع شاؤول موفاز قائد جيش الاحتلال السابق يقضي بتقليد الاخير منصب بن اليعازر حال انسحاب حزبه «العمل» من الحكومة. وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية ان بن اليعازر التقى بنيامين بنحاس رئيس المجلس الاستيطاني الاقليمي وزئيف حضر معين أمين عام حركة «ايمنا» الاستيطانية وابلغهما عزمه اخلاء اكثر من 30 بؤرة استيطانية عشوائية من اصل نحو 93 اقاموها في الضفة الغربية. وبدأ قادة المستوطنين بحسب الصحيفة ضغوطاً على شارون لوقف هذا الامر او مقايضته بتشريع مواقع استيطانية اخرى. وفي هذه الاثناء كشفت «يديعوت احرونوت» عن اتفاق بين شارون، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي السابق، شاؤول موفاز، بشأن تفاهمات سيتم وفقها انضمام موفاز الى حكومة شارون في منصب وزاري رفيع المستوى. ولن يتم ذلك قبل شهر فبراير، حيث تنتهي الفترة القانونية التي يمنع بها القادة العسكريون من مزاولة عمل سياسي (القانون الإسرائيلي يمنع من القادة العسكريين الانضمام الى الحكومة او الكنيست الا بعد مرور ستة شهور على انهاء منصبهم العسكري). وترجح التقديرات أن موفاز سيتولى منصب وزير الدفاع في حال انسحاب حزب العمل من الحكومة وأصبحت هذه الحقيبة الوزارية شاغرة. ويعتبر تعيين موفاز في منصب وزاري مرحلة إضافية في اندماجه في حزب ''الليكود''، وفي منافسته مستقبلاً على قيادة الحزب. وأكد مصدر رفيع المستوى مقرب من شارون النبأ قائلاً: يوجد تفاهم بين شارون وموفاز، لكن ليس فيما يتعلق بوزارة الدفاع، إذ أنه من الصعب معرفة أي منصب وزاري سيكون شاغراً حتى شهر فبراير (الموعد الذي يمكن لموفاز أن يبدأ به نشاطات سياسية).