أحالت سلطات الامن المغربية موضوع مكتبة دار القمة ومخزن الكتب التابع لها والتى تبيع كتبا واشرطة دينية غير مرخص بها الى القضاء بتهمة توزيع مطبوعات غير مسموح بها كما قامت باغلاق المحلين . وطلبت اجهزة الامن من المكتبات التى تتعامل مع هذه المكتبة بعدم ترويج وبيع هذه الكتب والابلاغ عما لديها . وكانت اجهزة الامن المغربية قد بدأت فى الشهر الماضى حملات مكثفة ضد ظاهرة ترويج الكتب والاشرطة الدينية والاسطوانات المدمجة غير المرخص لبيعها ومجهولة المصدر وتروج الافكار الاصولية والمتطرفة والمذهب الارهابى المخالف لمذهب المالكى السائد فى البلاد. وذكرت مصادر اجهزة الامن التى قامت بتفتيش هذه المكتبة انه يمتلكها طيار سعودى يعمل بالخطوط الجوية السعودية ومتزوج من مغربية ووجد كتبا واشرطة دخلت المغرب بطريق غير قانونية مع القادمين والمغاربة العائدين من الخارج وتتضمن خرافات وشعوذة وترهيبا وتدعو الى تكفير المجتمع. وبعد ذلك قامت اجهزة الامن بتفتيش المكتبات فى مدن فاس وتطوان طبنجة ووجدت كتبا من هذا النوع مصدرها مكتبة دار القمة واغلقت العديد من المحال غير المرخص لها ببيع الكتب واحتجزت اكثر من عشرة الاف كتاب شريط . وكان صاحب المكتبة قد اعترف بان الكتب الموجودة فى حوذته استوردها قبل عامين لعرضها فى المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء.. وبعد انتهاء المعرض لم يجد مكانا لها فاستأجر المكتبة لبيعها . ـ أ.ش.أ