أكد برويز مشرف الرئيس الباكستاني دعمه الكامل والمستمر للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب وتعهد بعدم السماح للمتطرفين الدينيين «باحباط» برنامجه الاصلاحي. واستبعد مشاركة بلاده في عمل عسكري ضد العراق، وأعلن ان العلاقات الباكستانية الهندية في أدنى مستوى لها. وقال مشرف في تصريحات ادلى بها قبل الخطاب الذي يلقيه في الجمعية العامة للامم المتحدة واجتماعاته مع الرئيس جورج بوش هذا الاسبوع انه يريد بناء دولة اسلامية معتدلة في باكستان وقيادتها الى مستقبل ديمقراطي تكون فيه قوة من اجل السلام والاستقرار في جنوب آسيا. وقال مشرف لجمع من المدعوين والطلاب في مدرسة جون ف.كنيدي لنظم الحكم بجامعة هارفارد ان «باكستان عضو رئيسي وستبقى عضوا رئيسيا في الائتلاف العالمي لمكافحة الارهاب الدولي. القرارات الاستراتيجية التي اتخذناها بعد 11 سبتمبر تتماشى مع مبادئنا الاخلاقية ومصالحنا الوطنية». وقال ان «تأييدنا القوي حاسم في المعركة ضد الارهاب. وهذا التأييد سيستمر الى ان نحقق هدفنا المشترك بشكل كامل». واضاف «مازلت مصمما على عدم السماح لاي عنصر خارج باحتجاز امتنا كلها رهينة واحباط برنامجنا الاصلاحي». واستبعد مشرف المشاركة في أي هجوم ضد العراق وقال ان لباكستان ما يكفيها من العمل. فلا نريد ان نتورط في مشاكل أخرى عبر العالم. وقال مشرف في الخطاب نفسه «ان العلاقات الهندية الباكستانية في ادنى مستوى لها». واضاف «ان باكستان تعهدت بالتزامات واجراءات مهمة لتهدئة الازمة الحالية وعلى الهند ان تتخذ اجراءات من جانبها» معتبرا بأن الهند ترفض الاعتراف بان مسألة كشمير هي المسالة الرئيسية للخلاف بين البلدين. وتتهم الهند باكستان بتسليح وتمويل وتدريب ناشطين مسلمين يحاربون السلطة الهندية في القسم الكشميري الواقع تحت سيطرتها. وقال مشرف «يوجد خطر كبير ولا شيء يمكن ان ينتج عن وضع يسوده التوتر العسكري». وتشير اسلام اباد الى ان مسألة كشمير والتوترات مع الهند ستكون في صلب مداخلة الرئيس الباكستاني امام الامم المتحدة في 12 سبتمبر. وقد حاول مرارا مشرف تدويل مسألة منطقة كشمير حيث غالبية السكان من المسلين والتي تنقسم الى شطرين هندي وباكستاني.الوكالات