طالبت القوى الوطنية والاسلامية بالتوقف الفوري عن اجراء اية لقاءات سياسية او امنية مع حكومة ارييل شارون الارهابية ،وتحت اية حجج او عناوين او مبررات،خصوصا في ظل الجرائم المتصاعدة التي ترتكبها هذه الحكومة. ودعت هذه القويا في بيان وزعته تحت عنوان «نداء الوحدة والصمود في مواجهة العدوان» الى الشروع مجدداً بدعوة المجتمع الدولي الى الوقوف امام الجرائم الاسرائيلية وادانتها ومطالبة مجلس الامن والمجتمع الدولي بتأمين حماية دولية مؤقتة للشعب الفلسطيني ،وكذلك المطالبة بموقف عربي عاجل لدعم صمود هذا الشعب وانتفاضته ومقاومته، وفرض المقاطعة الشاملة على حكومة شارون وفضح جرائمها. واكدت وجوب الوقوف في مواجهة التهديدات الاميركية بضرب العراق، والضغوط الموجهة الى الدول العربية الاخرى، والشراكة الاميركية والانحياز،اللامحدود للعدوان الاسرائيلي. وقالت القوى الوطنية والاسلامية، في بيانها انها تنظر ببالغ الخطورة الى بعض التصريحات التي صدرت مؤخرا عن بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية ،والتي دعت الى انهاء حق المقاومة بالوسائل والاساليب التي اقرتها الشرعية الدولية ودعت الى انهاء كل اشكال ما يسمى العنف ضد الاحتلال والاستيطان الاسرائيليين والتحول الى المقاومة المدنية في الانتفاضة ،ومنع حتى استخدام الحجارة. واكدت حق الشعب الفلسطيني المشروع في مقاومة الاحتلال والتمسك بثوابته الوطنية والاستمرار في خيار الانتفاضة والمقاومة من اجل دحر الاحتلال والحرص على وحدة هذا الشعب وصموده في مواجهة حكومة الارهاب الاسرائيلي التي لا تملك الا برنامج الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وقيادته، حيث جاءت تصريحات شارون الاخيرة لتؤكد ذلك. ودعت الى تنظيم الفعاليات الجماهيرية في جميع المحافظات لرفع الحصار ومنع التجول والتصدي للاحتلال وتنظيم كل اشكال التضامن مع المختطفين والاسرى والمعتقلين من ابناء الشعب الفلسطيني ، من خلال الاعتصامات والمذكرات والمسيرات لابراز هذا الموضوع المهم.