في خطى متسارعة تتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الارجنتين، وبلغت حداً يستحيل معه اصلاح ما جناه الحكام الفاسدون على شعب منكوب، بالطغاة العسكر والديمقراطية الحزبية الفاسدة في متوالية لافكاك منها. واحدث مظاهر الازمة او المجاعة التي تجتاح الارجنتين ان 53% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر، واسرة من كل اربعة اسر لا تجد ما تأكله، فيما يحتكر اقل من 5% من الفاسدين وزمرهم ثروة البلاد يبددونها بطريقة اكثر بشاعة من قطاع الطرق. وفي محاولة لانقاذ الاطفال الصغار من الموت جوعاً، اقامت جمعية خيرية مطعماً في بيونيس ايرس العاصمة لا يقدم سوى «الحساء» الدافي مجاناً ـ أ.ب