يبدأ برويز مشرف رئيس باكستان زيارة للولايات المتحدة الأميركية تستغرق اسبوعاً يلتقي خلالها جورج بوش الرئيس الأميركي الخميس المقبل، ويلقي كلمة بلاده امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتزامنت مغادرته اسلام اباد أمس مع حملة اعتقالات شملت 24 من قادة اكبر خمسة أحزاب اسلامية في لاهور، وغداة احياء ذكرى الحرب الباكستانية الهندية عام 1965. وقال التلفزيون ان مشرف، الذي أدخل باكستان في تحالف مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب، سيحضر أيضا مراسم لاحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر في نيويورك. وذكرت وكالة أنباء أسوشيتيد برس باكستان (إيه. بي. بي) أن الزيارة هي الثالثة لمشرف للولايات المتحدة. وكانت أول زيارة في نوفمبر الماضي والثانية في فبراير هذا العام. وذكرت وكالة الانباء أن مشرف سيحضر خلال زيارته للولايات المتحدة لقاءات مع كبار الصحفيين في الصحف وشبكات التلفزيون الاميركية الكبرى مثل نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، شيكاغو تريبيون وشبكة إن.بي.سي التلفزيونية. ومن المنتظر أن يلتقي بوش في نيويورك بعد أن يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 12 سبتمبر. وقال متحدث باسم الحكومة في إسلام آباد الاسبوع الماضي ان مشرف سيتطرق إلى قضية كشمير في كلمته أمام الجمعية العامة وخلال اجتماعاته مع بوش وغيره من قادة العالم. وفي واشنطن أعلن البيت الأبيض ان بوش سيجري محادثات منفصلة يوم الخميس من مشرف واتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند. واعلنت الشرطة الباكستانية ان 14 مسئولا كبيرا في خمسة تنظيمات اسلامية اعتقلوا في لاهور (شرق) لقيامهم بتنظيم تجمعات سياسية محظورة. وقال مدير الشرطة في لاهور جواد نور في تصريح لوكالة فرانس برس «اعتقلنا 14 مسئولا خرقوا قرار حظر التجمعات السياسية في محطات القطارات». ومن بين المعتقلين قادة خمسة تنظيمات اسلامية على الصعيد الوطني في باكستان وهم قاضي حسين احمد ومولانا شاه احمد نوراني ومولانا فضل الرحمن والعلامة ساجد نقوي ومولانا سميع الرحمن اضافة الى تسعة مسئولين اقليميين. وكان قادة هذه التنظيمات الاسلامية وصلوا الى لاهور لركوب قطار كان من المقرر ان يقوموا بجولة انتخابية على متنه حتى مدينة سوكور على بعد 800 كلم جنوبا.