اعلن مسئولون عن مكافحة الارهاب للاذاعة الوطنية البريطانية «بي. بي. سي» ان اجهزة الشرطة ووكالات الاستخبارات في الدول الاوروبية اعربوا عن قلقهم من وقوع هجمات ارهابية، جديدة مع اقتراب الذكرى الاولى لاعتداءات 11 سبتبمر في الولايات المتحدة. وقال المسئول الثاني في وكالة الاستخبارات في هامبورغ مانفرد مورك لصحافيي الاذاعة «اظهرت معلوماتنا ان عدة اشخاص يعيشون في هامبورغ قد ينتمون الى شبكة دولية اسلامية» ارهابية. واضاف في البرنامج حول هذا الموضوع والذي بث الليلة قبل الماضية «انهم يقيمون اتصالات عديدة نعلم بها ولكن لا نتمكن من تقييمها. وهذا يعني اننا قلقون ونخاف من ان تحدث اعتداءات جديدة». واعرب من جانبه، ستيفانو دامبروسكو، المدعي العام في مكافحة الارهاب في ميلانو عن قلقه وقال لصحافيي الاذاعة «بعد 11 سبتمبر (2001) جميع الدول الاوروبية التي اعربت عن دعمها لعمليات الولايات المتحدة في افغانستان، تخشى من ان تكون بدورها اهدافا لهجمات تنظيم القاعدة». وقال دامبروسكو للـ «بي. بي. سي» «حقا نحن قلقون من رؤية اشخاص يمكن ان ينفذوا عمليات في اطار الجهاد ونحاول ان نفهم الطريقة التي ينظمون بها انفسهم». واضاف القاضي الفرنسي المكلف مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير «ان مستوى التهديد عال نسبيا وعلينا ان نكون حذرين جدا ومتيقظين في اوروبا لمواجهة ما قد يحدث في المستقبل اذ ان التهديد امامنا وليس وراءنا». ودعت الشرطة البريطانية لمكافحة الارهاب امس الأول البريطانيين الى توخي الحذر مع اقتراب الذكرى الاولى لاعتداءات 11 سبتمبر خوفا من وقوع هجمات ارهابية منعزلة. أ. ف. ب