انضم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني يوم الخميس لكبار الشخصيات السياسية في اسبانيا الذين حضروا حفل زفاف ابنة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا ازنار. وكان المغني خوليو اجليسياس وقطب الاعلام روبرت مردوخ من بين الشخصيات التي حضرت مع نحو الف ضيف حفل زفاف انا ازنار «20 عاما» واليخاندرو اجاج «31 عاما» العضو السابق الذي بزغ نجمه في الحزب الشعبي الذي يتزعمه ازنار. وصل برلسكوني مرتديا زيا رسميا الى الدير الذي يرجع تاريخه الى القرن السادس عشر بينما حضر بلير مع زوجته شيري التي ارتدت فستانا اخضر بسيطا بشريط مزركش انيق. وتوافد على كنيسة الدير الواقع شمالي مدريد ملك وملكة اسبانيا وجميع اعضاء الحكومة الاسبانية ومجموعة من رجال الاعمال الكبار. ورافق ازنار العروس التي ارتدت فستانا عاجيا الى الدير. ووصفت صحيفة مؤيدة للحكومة حفل الزفاف بانه «يكاد يكون حفل زفاف حكوميا». وضمت قائمة الضيوف من الزعماء الاجانب الاخرين رئيس وزراء البرتغال خوسيه مانويل دوارو باروسو ورئيس السلفادور فرانشيسكو فلوريس. واكدت قائمة الضيوف على التحالف بين رؤساء الحكومات الاوروبيين الثلاثة ازنار وبلير وبرلسكوني الذي يعد قوة متنامية في الاتحاد الاوروبي. وقيل ان برلسكوني صديق شخصي للعريس. ويقال ان انا ازنار لها اهتمامات سياسية قليلة بينما مازال ينظر الى اجاج الذي ترك مهامه في الحزب عقب الخطبة على نطاق واسع على انه لاعب مستقبلي على الساحة السياسية. ووفقا لوسائل اعلام محلية تقدم اجاج الذي اعتاد ان يكون واحدا من مساعدي رئيس الوزراء لخطبة انا في مكتب والدها. وبالاضافة لكونه عضوا سابقا في البرلمان الاوروبي والامين العام للحزب الشعبي الاوروبي فان اجاج ايضا جزء من جماعة من الشباب المحافظ الطموح في مدريد يطلق عليها «جماعة بيسيريل». ولكن قد يكون بوسعه تفادي صرخات المحاباة لانه ابتعد عن السياسة الان على الاقل في الوقت الحالي اذ يعمل بدلا من ذلك لدى مصرف برتغالي. وتعتقد المجلات الشعبية ان رئيس الورزاء الاسباني ازنار سيدفع فاتورة تبلغ قيمتها نحو 120 الف يورو «119600 دولار». واتخذت اجراءات امنية مشددة حول موقع ايل اسكوريال التاريخي الذي بناه فيليب الثاني ويعد مكان دفن اختياريا للعائلة المالكة في اسبانيا. وعقب حفل الزفاف تلقى الضيوف دعوة لتناول الغداء في مزرعة قريبة. رويترز