وصل سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي الى كابول امس لبحث دعم الجيش الافغاني بعد يوم واحد من محاولة فاشلة لاغتيال حامد قرضاي الرئيس الافغاني وانفجار قنبلة ضخمة في العاصمة الافغانية. وعقد ايفانوف محادثات مع نظيره الافغاني محمد قاسم فهيم قبل ان يلتقي مع قرضاي خلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا. وقال مسئول بوزارة الدفاع «بشكل اساسي تركزت المحادثات المتعلقة بالمساعدات لافغانستان على توفير الدعم الفني وفي مجال النقل بالاضافة الى ارسال ضباط افغان في منح دراسية لروسيا». وقام ايفانوف ايضا بزيارة لوادي بانجشير الى الشمال من العاصمة كابول لزيارة ضريح زعيم التحالف الشمالي الراحل احمد شاه مسعود الذي اغتيل قبل عام. إلى ذلك عبرت روسيا عن استعدادها لتمد الجيش الافغانى قبل اواخر السنة الحالية بأسلحة ومعدات حربية تتراوح قيمتها ما بين 35 الى 40 مليون دولار. وقال مصدر عسكرى روسى مطلع ان هذه الصفقة وفقا لرغبات القيادة الافغانية تتضمن فى البداية حوالى 50 دبابة من نوع «ت 55 وت 62 » وحوالى 80 من المعدات القتالية للمشاة ومصفحات وبضع بطاريات صواريخ «شيلكا » ومدافع رشاشة مضادة للدبابات ومجنزرات وهاونات ودفعة كبيرة من الاسلحة المضادة للدبابات واسلحة نارية وذخائر حربية. واوضح المصدر ان كافة هذه الاسلحة تقادم عليها الزمن لكنها لم تفقد فاعليتها القتالية بالاضافة الى انها ملائمة بالنسبة لمسرح العمليات العسكرية فى افغانستان. وقال ان من المحتمل ان يورد الى افغانستان كذلك 15 من طائرات الهليكوبتر«مى 24» و«مى 8» ودفعة من المعدات البصرية لاجراء الاستطلاع والمراقبة وتصحيح نيران المدفعية وقطع غيار . واضاف انه قد يتم نقل هذه المعدات والاسلحة على نحو عاجل بالقطارات الى طاجيكستان ومن ثم الى افغانستان. ـ رويترز ـ قنا