احتج نواب الاخوان المسلمين بالبرلمان المصري ، على عرض الفيلم الأميركي «اختطاف طائرة الرئيس» على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون. تقدم النواب الأربعاء بمذكرة إلى وزير الاعلام صفوت الشريف وصفوا فيها عرض هذا الفيلم بأنه «يرسخ بعض المفاهيم التي تخدم المصالح الأميركية ،وتضع المؤسسة الأميركية في موضع المسيطر على مقاليد الأمور في العالم». وطالب النواب بإجراء تحقيق مع المسئول عن عرض الفيلم، ووصفوه بأنه جريمة لا تحقق أية مصلحة لمصر أو للعرب . وقال النواب في مذكرتهم أن الفيلم «يلمز بشكل خفي على أصحاب العقائد السماوية ،وربط أهل كازاخستان بالإرهابيين وهي دولة إسلامية معروفة بين دول الإتحاد السوفيتي السابق ». واضافوا ان عرض الفيلم على الشعب المصري جاء في توقيت غير مناسب، حيث التهديدات الأميركية لمصر بقطع المعونة عنها في محاولة للضغط على القرار المصري بسبب عدم موافقتها على ضرب العراق أو تقسيم السودان أو تهديد سوريا والسعودية ، كما يتزامن عرض الفيلم مع إستمرار السياسة الأميركية المنحازة للكيان الصهيوني وسكوتها عن العمليات الإجرامية التي يرتكبها السفاحون ضد الشعب الفلسطيني. وتساءل النواب في مذكرتهم: هل المطلوب أن يتعاطف الشعب مع الرئيس الأميركي بصفته في الفيلم كرمز لدولته، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الحالي بشخصه بتهديد ووعيد للعرب والمسلمين بل ولكل من يخالفه في الرأي .