قال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية المستشار هشام يوسف فى مؤتمر صحفى امس أن التهديدات بضرب العراق تواجه برفض عربى ودولى متزايد، ولاتجد تشجيعا سوى من اسرائيل مشيرا الى ان قمة بيروت اتخذت قرارا يرفض القيام بأى عمل عسكرى ضد العراق، موضحاً ان اجتماع مجلس الجامعة الحالي سيعكف على مناقشة اربعة اجتماعات للجان فرعية خاصة بالصومال والمتابعة ولوكيربي ودراسة افكار القذافي. وذكر أن ما يتعرض له العراق من تهديد سيتم مناقشته خلال أعمال الدورة الـ 118 لمجلس وزراء الخارجية العرب الأربعاء المقبل برئاسة لبنان مؤكدا أن قرار قمة بيروت بهذا الشأن مازال قائما ومشيرا الى التصريحات الصادرة عن عدد من القادة والمسئولين العرب. وأشار في هذا الاطار الى تصريحات الرئيس المصري حسنى مبارك التى حذر فيها من أن الهجوم على العراق سيتسبب فى احداث فوضى فى المنطقة والى تصريحات الأمين العام للجامعة التى أكد فيها على خطورة القيام بمثل هذا العمل العسكرى الذى يقابل برفض دولى متزايد ولا يجد تشجيعا الا من اسرائيل. وقال المستشار هشام يوسف أن عددا من اللجان الوزارية ستعقد على هامش أعمال هذه الدورة ومنها اجتماع لجنة الصومال الذي سيعقد مساء يوم 3 سبتمبر المقبل واجتماع لجنة المتابعة والتحرك المنبثقة عن القمة العربية والذى سيعقد يوم 4 سبتمبر واجتماعى لجنة دراسة أفكار الرئيس الليبي معمر القذافي ولجنة لوكيربي اللذين سيعقدان يوم 5 سبتمبر. وفيما يتعلق بأعمال مجلس وزراء الخارجية العرب أشار المتحدث الى تصريحات الأمين العام التى أكد فيها على أن هذا الاجتماع لن يكون اجتماعا روتينيا لأنه ينعقد فى ظل ظروف بالغة الحساسية والخطورة يمر بها العالم العربي. وقال أن وزراء الخارجية العرب سيتطرقون الى الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية التي تتعلق بالأمن القومي العربي مشيرا الى أن التهديدات التى تتعرض لها عدة دول عربية بما فيها العراق وكذلك الأوضاع المتردية فى الأراضى الفلسطينية والتطورات الخاصة بالسودان ستكون على رأس الموضوعات التى سيتطرق اليها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعاتهم. وأضاف المتحدث أن اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب ستكون فرصة هامة ليقوم الجانب الفلسطينى بعرض تقييمه للموقف والمتطلبات الفلسطينية للتعامل مع الوضع الراهن الناجم عن التعنت الاسرائيلي. وأوضح أن المجلس سيتطرق كذلك الى عدد من الموضوعات الهامة الأخرى من بينها تقرير التنمية البشرية في العالم العربي الصادر عن البرنامج الانمائي للأمم المتحدة وتطوير عمل مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية ودور المجلس على مستوى السفراء فى الاعداد للمجلس وكذلك أفكار الأمين العام المتعلقة بتطوير عمل المجلس الاقتصادى والاجتماعي. وحول اجتماعات الدورة القادمة للمجلس الاقتصادى والاجتماعى فى الفترة من 9 الى 12 سبتمبر قال المتحدث أن هذه الدورة ستتناول عددا من القضايا الهامة أبرزها التطورات الخاصة باقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وما يتعلق بقواعد المنشأ التفصيلية للسلع العربية والمسائل المتعلقة بتحرير تجارة الخدمات وكذلك التطورات الخاصة باقامة الاتحاد الجمركي العربي ومشروع قواعد عربية موحدة للمنافسة ومنع الاحتكار. وأضاف أن الاجتماعات ستناقش عددا من الأمور الأخرى من أبرزها الاقتراحات المقدمة من عدد من الدول العربية لانشاء مجالس وزارية متخصصة للمياه والأوقاف. وأشار الى أن اجتماعات المجلس الاقتصادى والاجتماعى ستناقش عددا من التقارير أبرزها تقرير الأمين العام عن أهم النشاطات الاقتصادية للجامعة العربية وتقرير الاقتصاد العربي الموحد لعام 2001 وتقرير اجتماعات لجنة المنظمات العربية وكذلك تقرير مجلس محافظي البنوك المركزية العربية الذى سيعقد فى البحرين يوم 7 سبتمبر المقبل. ـ كونا