قالت صحيفة «ترود» الروسية امس ان الولايات المتحدة الاميركية تخطط لتجربة جهاز يولد موجات راديو عالية التردد تشحن بطاقة هائلة تصل الى 3.5 ملايين وات فى منطقة الاسكا خلال الشهور القريبة المقبلة من شأنه ان يشل الحياة على كوكب الأرض. وأوضحت الصحيفة ان هذا الجهاز أقيم بالفعل قبل خمسة أعوام فى محطة الكترونية تتبع قيادة القوات البحرية والجوية الاميركية. وكان الاميركيون اقاموا مركزا من هذا النوع بالقرب من مدينة ترومس فى شبه جزيرة اسكندينافيا. كما يجرى العمل لاقامة محطة مماثلة فى جرينلندا. وتعتقد مصادر مطلعة ان المقصود ان تشكل المحطات الثلاث دائرة الكترونية فائقة القوة. وقدم أعضاء فى مجلس النواب الروسى عريضة احتجاج الى الرئيس الروسى وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى نبهوا فيها الى خطورة ما يخطط الاميركيون له. وقالت الصحيفة ان الخبراء فى موسكو يعتقدون انهم أمام محاولة لصنع سلاح جديد يقدر على التأثير على العالم بأسره أطلقوا عليه اسم السلاح الجيوفيزيائي. ولا يستبعدون ان يكون هذا عنصرا من عناصر النظام الدفاعى الوطنى الاميركي ضد الصواريخ، وقالت صحيفة «ترود» الروسية ان السلاح الجديد يعمل باطلاق نبضات مشحونة بالطاقة الى الايونوسفير لتسخين الطبقة الغازية التى تحيط بكوكب الأرض »كما لو أصبحت هذه الطبقة الغازية داخل فرن الميكروويف» وينتج عن عملية التسخين هذه «البلازما» التى يمكن توجيهها الى أى مكان بواسطة شعاع الليزر. كما يمكن استخدام البلازما لقطع خطوط الاتصالات وتعطيل الكترونيات الأقمار الصناعية والصواريخ والطائرات والأنظمة الأرضية والأهم ان ما ينتجه مولد كهذا يشكل عائقا منيعا لا تقدر الصواريخ البالستية على اجتيازه. وقالت الصحيفة انه ليس هناك بأس فى استخدام هذا السلاح كسلاح مضاد للصواريخ المهاجمة الا ان ما قد يحدث نتيجة استخدام هذا السلاح هو ما يشكل الخطورة الشديدة حيث يفترض ان تحدث عندئذ حوادث فى خطوط نقل الكهرباء وخطوط أنابيب الغاز والنفط وتتعطل أجهزة الكمبيوتر التى تدير مرافق الحياة العامة فى المدن ولا يستبعد ان تحدث قلاقل جيولوجية وبيولوجية. أ. ش. أ