مع تأكيد سيرغي ايفانوف وزير الدفاع الروسي اسقاط المروحية بصواريخ معادية كشفت موسكو عن انتاجها اضخم نظام دفاع جوي في القرن الجديد يعتمد على صواريخ «تريومف» ذات قدرات فائقة في هذا المجال. وقال ايفانوف امس في موسكو ان المروحية الروسية «ام اي-26» التي اسفر تحطمها في 19 الجاري في الشيشان عن 118 قتيلا، اسقطت بصاروخ. وقال ايفانوف اثناء مؤتمر صحافي استنادا الى استنتاجات لجنة التحقيق الرسمية ان الصاروخ الذي اطلق من منصة صواريخ ايغلا دمر المحرك الايمن للطائرة وادى الى تعطيل المحرك الايسر وكل انظمة القيادة بينما غمر الوقود المحترق مقصورة القبطان. ولكنه لم يؤكد بشكل صريح بان المتمردين الشيشانيين هم الذين اطلقوا الصاروخ. وكان المتمردون الشيشانيون والقادة الانفصاليون اعلنوا مسئوليتهم عن الحادث ووزعوا اوسمة على ستة مقاتلين شاركوا فيه. في غضون ذلك اثبتت الاختبارات التى اجراها الجيش الروسى ان نظام الصواريخ « تريومف» للدفاع الجوى الذى تم تصنيعه فى مؤسسة الماز الروسية لا حدود له من جهة تنظيم قدرة دفاعية جوية فاعلة حول المنشآت الاستراتيجية المهمة. وذكرت وكالة نوفوستى الروسية للانباء ان نظام صواريخ «تريومف» قادر على اكتشاف وتدمير الاهداف الجوية على مسافة تصل الى 400 كيلومتر والنظام بامكانه ايضا مواجهة كافة وسائل الهجوم الجوى الحديثة كالصواريخ الاستراتيجية والباليستية / الميدانية على علو مرتفع وكذلك الصواريخ المجنحة من طراز توماهوك التى تطير على مسافات منخفضة وبامكانها تجاوز التضاريس الطبيعية فى ظروف الاماكن التى تكثر فيها الغابات والجبال. وأضافت ان نظام صواريخ تريومف يمكنه أيضا ان يكتشف ويدمر طائرات التجسس اللاسلكى عن بعد وطائرات الاواكس وطائرات الانظمة التكتيكية والاستراتيجية وكذلك اصطياد الرؤوس النووية التى تطير بسرعة 874 كيلو متراً فى الثانية ـ الوكالات