في وجه تنسيق مصري دنماركي حول مبادرة السلام الاوروبية اعلن ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال رفضه لهذه الخطة وتمسكه بخطة جورج بوش الرئيس الاميركي في وقت استبعدت السلطة الفلسطينية السلام مع حكومته. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان بير ستيغ موللر وزير الخارجية الدنماركي سيصل الاثنين الى مصر حيث يفترض ان يعرض خطة جديدة للسلام في الشرق الاوسط. وقالت الوكالة مساء الاربعاء ان موللر سيجري محادثات مع نظيره المصري احمد ماهر حول «تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني». واضافت ان المحادثات ستتناول ايضا «عددا من القضايا الدولية في ضوء رئاسة الدنمارك الحالية للاتحاد الاوروبي». وكان وزير الخارجية الدنماركي اعلن انه سيعرض هذه الخطة في نهاية الاسبوع الجاري على نظرائه في الاتحاد الاوروبي خلال الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الاتحاد في السينور شمال كوبنهاغن. وذكرت صحيفة دنماركية «بيرلينكسي تينديدي» امس ان الخطة تتألف من ثلاث مراحل هي وضع اتفاق امني بين الاسرائيليين والفلسطينيين واعداد اصلاحات داخلية فلسطينية واجراء مفاوضات نهائية حول الحدود بين اسرائيل ودولة فلسطينية جديدة تشمل مسألة مستقبل القدس. وعقبت مصادر مطلعة من مكتب شارون على خطة الدنمارك بقولها ان هناك خطة تحظى بموافقة الجميع وهى الخطة الاميركية كما طرحها الرئيس جورج بوش فى خطابه. وليست هناك حاجة الى خطة أخرى طالما لدينا خطة بوش.وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية امس ان مكتبى وزير الخارجية ووزير الحربية الاسرائيليين لم يعلقا على الخطة التى أعلنها موللر بحجة أن تفاصيلها لم تصل اليهما بعد. إلى ذلك استبعد الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلى الفلسطينى امكانية حدوث تسوية فى ظل حكومة شارون. ووصف عريقات ما صنعته هذه الحكومة بالكارثة00مطالبا الادارة الاميركية بأن تتعامل مع اسباب هذه الكارثة وليس مع نتائجها. وقال فى حديث خاص لاذاعة «صوت العرب» بثته امس أن المباحثات التى أجراها المبعوث الاميركى ديفيد سترفيلد مع المسئولين الفلسطينيين كانت صريحة للغاية ولكنه قلل من حجم التوقعات الايجابية بشأن مهمة المبعوث الاميركى لانه لم يأت باى جديد يتمثل فى خطط محددة للانسحاب الاسرائيلى. ـ قنا