وجهت لجنة شباب جبال النوبة رسالة الى كل من سكرتارية «ايغاد» والاطراف المعنية بالسلام في السودان، تطالب، فيها ان يتم اعتبار منطقة جبال النوبة كمنطقة محايدة وان تكون تحت رعاية المجتمع الدولي خلال الفترة الانتقالية «6 سنوات» وذلك الى حين نهاية التفاهم السياسي للأزمة السودانية. وقال دكتور الامين عثمان رئيس لجنة شباب جبال النوبة لـ «البيان» ان اللجنة مستقلة وليست لها اية صلة بأية جهة حكومية أو حزبية، وانها تستهدي في عملها بمبدأ الحوار وان الرسالة تأتي في اعقاب لقاءات مطولة اجرتها اللجنة مع قطاعات المجتمع المختلفة في جبال النوبة ممثلة في الشباب والطلاب وبعض رموز القطاعات السياسية، كما شملت اللقاءات الحزب القومي السوداني الحر والاتحاد العام لجبال النوبة. وأوضح دكتور الامين ان الرسالة تمثل رؤية الشباب من قضية جبال النوبة واسهامهم في دفع مسيرة التفاوض الجارية حالياً ضمن الجولة الثانية في ضاحية ماشاكوس بنيروبي. وان اللجنة في رسالتها ترحب وتقدر للمجتمع الدولي اهتمامهم المخلص بقضية السودان وجهودهم بقيادة الحكومة الاميركية ومجموعة «ايغاد» وشركائها التي ادت الى اعلان مباديء «ايغاد» وتعيين المبعوث الأميركي للسلام في السودان السيناتور جون دانفورث، الذي ادى إلى توقيع اتفاقية وقف اطلاق النار في جبال النوبة في سويسرا في يناير الماضي، إلى جانب توقيع بروتوكول ماشاكوس الاول الذي خاطب الاسباب الحقيقية للأزمة.