وصف اسياس افورقي الرئيس الاريتري اتفاق ماشاكوس بين الحكومة السودانية والجبهة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق بانه ايجابي الا انه يحمل مخاطر الانفصال في تفاصيله. وقال افورقي في حديث لمجلة «المصور» تنشره في عددها الصادر اليوم ان التفاصيل صعبة ومعقدة خاصة بالنسبة لترتيبات المرحلة الانتقالية و كيف سيكون شكل الحكومة وما القوانين التى سيتم تطبيقها. ورأى ان المرحلة الانتقالية ستكون المحك لانها تتيح المشاركة للجنوبيين والشماليين ولابد من اعطاء الجنوبيين الفرصة لكى يشعروا انهم مواطنون من الدرجة الاولى ولهم نفس الحقوق والواجبات. وعن التخوف من ان يؤدي حق تقرير المصير الى الانفصال قال اذا طرح اليوم ستكون النتيجة المباشرة هي الانفصال مشيرا الى ضرورة ان تكون هناك خطوات واثقة وعملية خلال المرحلة الانتقالية والا سيقع الانفصال. يذكر ان افورقي التي تطل بلاده على الجبهة الشرقية للسودان ساهم في جهود التقريب بين الحكومة السودانية والمعارضة كما انه اقترح قبل اتفاق ماشاكوس حكومة انتقالية تتولى رئاسة الوزراء وتضم قرنق. وقال افورقى انه ربما كان لظهور البترول دور في ايمان الطرفين بالسلام وانهاء الحرب غير انه لن يصلح بمفرده كعامل لحل المشكلات التي تتطلب تضافر كل العناصر والفصائل والقوى السودانية. واستبعد ان يكون قد جرى تغييب مصر عن الاتفاق واعتبر ان مثل هذا الامر نوع من الخوض في مسائل شكلية. وذكر ان تنشيط السعي الاريتري للوصول الى حل للمشكلة السودانية ينتظر ماتسفر عنه جولات ماشاكوس. كونا