نفى العراق مجدداً انتاج أسلحة بيولوجية وكيماوية ونظم جولة تفقدية للصحفيين العرب والأجانب في احد مصانع المبيدات الزراعية أعيد بناؤه مؤخراً. وقال اللواء حسام محمد امين مدير الرقابة الوطنية العراقية والمسئول عن العلاقة بين بلاده ولجان التفتيش الدولية ان المصنع المذكور الذى يسمى «فالوجه 3 » يقوم حاليا بتركيب المبيدات الحشرية المختلفة والمبيدات المنزلية والاسمدة. واضاف المسئول العراقى فى مؤتمر صحفى عقده صباح امس أن هذا المصنع انشيء فى عام 1987 لانتاج مبيدات الحشرات لحساب وزارة الزراعة مشيرا الى ان هذا المصنع تم تدميره خلال القصف الجوى فى حرب الخليج الثانية عام 1991. وذكر انه تم فى نهاية عام 1991 اعادة بناء المصنع لانتاج المبيدات وخضع لنظام الرقابة المستمرة من قبل اللجنة الخاصة منذ عام 1994 الى أن تم قصفه مرة اخرى فى ديسمبر 1998. واشار اللواء حسام محمد امين الى أن المفتشين قاموا بزيارة الموقع 250 مرة بمعدل زيارة واحدة كل اسبوع وتم نصب خمس كاميرات واربعة متحسسات مختلفة فيه لكنها دمرت كلها خلال القصف الاميركي/ البريطانى عام 1998. ووصف المسئول العراقى الاتهامات الاميركية بقيام المصنع بانتاج اسلحة كيماوية وبيولوجية بانها ادعاءات كاذبة ومضللة. ويؤكد العراق باستمرار انه لايملك اى نوع من انواع اسلحة الدمار الشامل وقد وافق من حيث المبدأ على عودة نظام الرقابة على اسلحته الا انه يشترط لقبول عودة المفتشين وضع آلية جديدة لعملهم تؤدى الى رفع الحصار عنه فى حال تأكدهم من عدم وجود اسلحة محظورة لديه. أ. ش. أ