أعلن 42 وزيرا ونائبا مسيحيا لبنانيا يمثلون معظم الكتل النيابية عن ولادة التجمع الجديد الذي اطلقوا عليه اسم «اللقاء النيابى التشاورى» وقدموا وثيقة سياسية تضمنت مجموعة ثوابت متطابقة مع الدستور واتفاق الطائف تشكل ردا مباشرا على طروحات مجموعات مسيحية أخرى . وضم «اللقاء» الذى امتد على مساحة مسيحية كبيرة مختلف المذاهب والتوجهات السياسية وحمل تمسكا بمسلمات وثوابت مسيحية أكدت على العداء لاسرائيل ورفض الخطاب الطائفى والتوتيرى وطروحات الاستقواء والتفتيت.. كما أكد الايمان باتفاق الطائف وبالعلاقات الاخوية والاستراتيجية مع سوريا وبالحاجة الى الوجود السورى فى لبنان. وحذر «اللقاء النيابى التشاورى» فى بيانه التأسيسى من التهديدات التى توجه ضد العراق وسوريا ولبنان ودول عربية «تحت ستار محاربة الارهاب». لافتا الى ان لبنان «معرض فى الداخل لمؤامرات تستهدف وحدته الوطنية». وشدد على ان «كل تهديد لهذه الوحدة بالدعوة الى التقسيم من هنا او بالاعتداد بالاكثرية العددية من هناك وكل تهديد بالتغيير بواسطة العنف او الحرب الاهلية او الاستقواء بالخارج لايمكن ان يؤدي الا الى مزيد من التشرذم وبالتالى فقدان الوحدة». وتناول موضوع المشاركة ومسئولية الدولة فى ضمانها0 وافرد حيزا لموضوع العلاقة مع سوريا 00 مشددا على ان «التحالف الاستراتيجى المتكافى والمتوازن« معها » نابع من اقتناعاتنا الذاتية وارادتنا السيدة الحرة المستقلة».. واعتبر ان «وجود الجيش السورى فى لبنان حتمته ظروف داخلية واقليمية وما دامت الاخطار تهدد سيادتنا وأمننا ووحدتنا فان هذا الوجود هو حاجة مؤقتة ويخضع لاحكام وثيقة الوفاق الوطنى». وحضر الاجتماع نائب رئيس المجلس ايلى الفرزلى ومجموعة من الوزراء والنواب . ـ قنا