اكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر وقوف بلاده إلى جانب السعودية في مواجهة الحملة الاعلامية المسعورة، معتبرا ان اي عدوان على السعودية يعتبر عدوانا على قطر، فيما قلل من شأن الموقف العربي الرافض للتهديدات الاميركية قائلاً ان العرب لا حول لهم ولا قوة لوقف الضربة الاميركية، مؤكداً ان مستقبل الخليج مخيف بالضربة وبدونها. وصرح الوزير القطري اثر عودته من بغداد حيث التقى الثلاثاء الرئيس العراقي صدام حسين «ان كلمة الرفض (العربي لضربة اميركية) لا تعجبني لاننا للاسف كدول ـ للاسف وكي نكون صادقين مع الناس ـ ليس لدينا لا حول ولا قوة بوقف الضربة». واضاف «ولكن نقول في قطر نحن ضد اي ضربة عسكرية ضد اي دولة عربية او اسلامية». واعتبر ان مستقبل منطقة (الخليج) ''مخيف بالضربة وبدون الضربة». وردا على سؤال حول مهمته في العراق قال وزير الخارجية القطري «قدمنا النصح (للقادة العراقيين) لتجنيب المنطقة والعراق اي نوع من العمل العسكري الذي لا نحبذه». واضاف «نأمل ان يكون هناك اتفاق بين العراق والامم المتحدة لعودة المفتشين لعملهم في العراق». وردا على سؤال بشأن طلب محتمل من واشنطن باستخدام القواعد الموجودة في قطر لشن هجوم على العراق اكتفى الوزير القطري بالقول «حتى الان لم يأتنا طلب من الولايات المتحدة في هذا الموضوع .. اذا انطلق من عندنا اي هجوم لا سمح الله ضد العراق الكل سيعرف ولكن نحن لا نؤيد مثل هذا العمل». وقال ان مستقبل المنطقة يدعو الى الخوف سواء تعرض العراق لضربة عسكرية او لا مطالبا بتوفر عمل عربي سليم يتم من خلاله تقويم القضايا العربية بما فيها الصراع العربي الاسرائيلي. واعرب الشيخ حمد عن الامل بان تدرك الدول العربية حقيقة ما يقال من تصريحات دولية وان تناقش ذلك لتجنيب الشعوب اية مأس عسكرية او سياسية او اجتماعية. ونفى ان تكون زيارته لبغداد كانت للتوسط وقال ان زيارتى كانت من اجل الاستيضاح لرأى العراق ونقل ارائنا لهم فى محاولة لتجنيب المنطقة اى عمل عسكرى وتهدئة الامور لان المنطقة العربية لا تحتاج الان الى ازمات جديدة . وحول ما اذا كانت الولايات المتحدة ستصعد من حملتها ضد العراق قال وزير الخارجية انا لا اتحدث باسم الولايات المتحدة ونحن نأمل ان لا يكون هناك عمل عسكرى ونأمل ان يكون هناك تفاهم بين العراق والامم المتحدة بخصوص القرارات الدولية وان يحل موضوع المفتشين بتفاهم بين العراق والامم المتحدة وان يبدأ المفتشون عملهم فى العراق. ـ كونا ـ أ.ف.ب