كشفت التحقيقات مع يوسف عبدالرحمن رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعي المصري والشخص الثاني في وزارة الزراعة التي يتولاها يوسف والي نائب رئيس الوزراء، ان عاطف عبيد رئيس الحكومة لم يصدق على تعيينه وان هيئة الرقابة الادارية رفضت تعيينه لسجله الحافل بالمخالفات. واظهرت التحقيقات بعد ثلاثة ايام من اعتقال ان يوسف عبدالرحمن يحتفظ بأموال في حسابات مصرفية خارج مصر، حصيلة الرشاوى مقابل استيراد مبيدات تسبب السرطان واستعرض النائب العام المستشار ماهر عبدالواحد نتائج التحقيقات في القضية امس وتبين من هذه التحقيقات ان المتهم الاول في القضية يوسف عبدالرحمن خالف تعليمات رئيس الوزراء بعدم استيراد مبيدات زراعية الا انه قام باستيرادها مقابل عمولات تصل الى 1% عن كل امر مباشر مما ادى الى تضخم ثروته وان هذه المبيدات تؤدي الى الاصابة بالسرطان ومحظور استخدامها عالميا، واظهرت التحقيقات ان المتهم قام باجبار موظفي البورصة الزراعية على تزوير بعض المستندات لاخفاء وقائع غير حقيقية، كما استمعت النيابة الى بعض الشهود الذين اكدوا ان المتهم كان يحمل لقب «رئيس مجلس ادارة الدنيا» داخل وزارة الزراعة لتعدد مناصبه واكد الشهود ان المبيدات التى جرى استيرادها من شركة فرنسية اثبتت التحاليل انها تؤدي للاصابة بمرض السرطان وامرت نيابة امن الدولة بإخلاء سبيل ثلاثة موظفين بالبورصة الزراعية بعد سماع اقوالهم في ساعة متأخرة من مساء الاثنين.