نقل عن لويس ميشيل وزير الخارجية البلجيكي قوله ان بلاده ستعارض ضرب العراق ما لم تثبت الولايات المتحدة ان بغداد تمتلك اسلحة للدمار الشامل. كما انتقد ميشيل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لانه يسير «بخضوع» دائما وراء واشنطن في هذه القضية وقال ان بلجيكا ستطالب بتخفيف العقوبات المفروضة على العراق. ويضع موقف ميشيل بلجيكا وراء المستشار الالماني جيرهارد شرويدر الذي يقول ان المانيا لن تؤيد الرئيس الامريكي جورج بوش في اي هجوم على العراق اذا لم تسمح بغداد بعودة مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة الى العراق. ويصر الرئيس الفرنسي جاك شيراك مثل شرويدر على ان الهجوم على العراق لن يكون له مبرر الا اذا وافق عليه مجلس الامن التابع للامم المتحدة. وقال ميشيل لصحيفة هيت لاتستي نيوز اليومية «ما دام الامريكيون غير قادرين على اثبات أن هناك اسلحة نووية في العراق وان هناك خطر وجود اسلحة نووية فلن نؤيد مثل هذه الضربة بغض النظر عما يريد بوش او بلير». وأضاف «عندما يتعلق الامر بالعراق فانني اكثر التزاما من اعضاء حزب الخضر» في اشارة الى الموقف المعارض للحرب الذي يتبناه المدافعون عن البيئة في الائتلاف الحاكم في بلجيكا المؤلف من ستة احزاب. وقال ميشيل انه سيواصل محاولة تخفيف العقوبات عن العراق. وأردف قائلا «في كل مرة أرى فرصة لتخفيف هذه العقوبات سأسعى الى ذلك على الفور ولو ضد رغبة الزعماء الاوروبيين اذا لزم الامر». واستضافت بلجيكا محادثات نادرة في الشهر الماضي مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الا انها ذكرت انها لم تلحظ اي مرونة من موقف بغداد فيما يتعلق بالسماح بعودة المفتشين الدوليين على الاسلحة. كما انتقد ميشيل بريطانيا لخضوعها للولايات المتحدة. وأردف قائلا «من الناحية الاخلاقية والسياسية بامكاننا تولي المسئولية في العالم الا ان البريطانيين يمنعون ذلك. ما زالوا لا يفهمون ان بامكانهم القيام بدور رائد في اوروبا بدلا من أن تسير في خضوع وراء الولايات المتحدة».وكالات