في اول اجتماع رسمي بين التجمع الوطني الديمقراطي المعارض بالداخل وحزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، منذ ان ادار الاخير، ظهره إلى تجمع المعارضة في عام 1999م بأسمرا، اتفق الجانبان امس بمنزل الصادق المهدي على ضرورة التنسيق بينهما كما اتفقا على العمل المشترك ولم شمل جميع القوى السياسية التي تسعى إلى تحقيق الحل السياسي الشامل، من اجل اعادة الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان. وقال جوزيف اوكيلو الامين العام لتجمع المعارضة الداخلية ان الاجتماع الذي استمر حوالي ثلاث ساعات بمنزل زعيم حزب الامة وشارك فيه من جانب الحزب المهدي ود. ابراهيم الامين رئيس قطاع الاعمال السياسي، بجانب جميع اعضاء سكرتارية التجمع الوطني بالداخل وهم شخصه وعلي احمد السيد الناطق الرسمي باسم السكرتارية ود.رشاد حامد مقرر السكرتارية ومحمد وداعية امين الاعلام ومحمد علي محسي رئيس الحزب الوطني الديمقراطي ود. محمد سليمان ممثل التجمع النقابي والتجاني مصطفى ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي «منظمة السودان» ومحاسن عبدالعال ممثل التجمع النسوي، قد بحث العديد من القضايا المهمة من بينها العمل المشترك بين الطرفين، من اجل تحضير وتعبئة المواطنين للمرحلة المقبلة، اضافة إلى التنسيق بينهما ولم شمل جميع القوى السياسية من اجل تحقيق الحل السياسي الشامل واعادة الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة، واشار إلى ان الطرفان اتفقاً ايضاً على نسيان الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة بينهما.