حال رجال الأمن دون تعرض السفير الأميركي في بيروت للضرب لدى حضوره المفاجيء حفلاً في منطقة جبل لبنان في وقت تحدثت تقارير عن قرصنة اميركية جوية، من نوع جديد حين تسللت طائرة اميركية الى مطار بيروت والقت بمبعد فلسطيني قبل ان تغادر من دون الحصول على اذن من السلطات اللبنانية. وتعرض فنسنت باتل السفير الأميركي في لبنان للشتم والسباب ضد سياسة ادارته ومواقفها المنحازة ضد المصالح والحقوق العربية والاسلامية، وحاول بعض الشبان الحاضرين في حفل العشاء السنوي الذي اقامته «جمعية حماية الثروة الحرجية وتنميتها» في بلدة «الرميلة» بقضاء عالية التعرض له، لكن «الزنار الامني» الذي كان محاطاً به في طاقم حرس السفارة حال دون ذلك. وفاجأ باتل المشاركين بحضوره بعد ان كان اعلن في وقت سابق انه اعتذر عن ذلك قبل ثلاثة أيام من موعد الحفل. وفسر هذا الاعلان التبريري بأنه محاولة من قبل المنظمين للقول ان لاعلاقة «للاعتذار» بدعوة البعض من اهالي البلدة ومحيطها الى مقاطعة الحفل احتجاجاً على حضور باتل، خاصة وان هذه الدعوة حملت تهديدات مبطنة في منطقة جبلية مازال اهلها يتذكرون تماماً قصف المدمرة «نيوجرسي» الأميركية لمنازلهم المتواضعة بصواريخ ضخمة عام 1984، مخلفة اضراراً مادية وبشرية كبيرة. لكن باتل اكتفى بالقاء كلمة لدقائق ثم غادر المكان فيما سعى النائب اكرم شهيد الى امتصاص نقمة الحاضرين، فخاطبهم مؤكداً: «ان عدم الاتفاق مع سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط خاصة لا يجب ان يعني مقاطعة السفارة أو السفير ومنعه من الحضور». واضاف شهيب بلهجة الاعتذار، مرحباً بباتل: «ضيفاً صديقاً عزيزاً على الجمعية»، ومشدداً على ان الجمعية تسعى إلى تطوير برنامج السياحة البيئية الريفية في كل لبنان، وهو ممول عبر «وكالة التنمية الأميركية». من جهته شجب النائب وليد جنبلاط الحادثة، واتصل بالسفير الأميركي موضحاً الموقف قائلاً: «نرحب بأية زيارة تريد ان تقوم بها لنا في اي وقت تشاء». في غضون ذلك ذكرت صحيفة « الكفاح العربى» اللبنانية امس ان السلطات اللبنانية فرضت تكتما شديدا على قرصنة ارتكبتها طائرة رسمية تابعة لشئون الهجرة الامريكية بهبوطها غير القانونى فى مطار بيروت السبت الماضي وتوقفها على المدرج والقائها بمواطن فلسطينى ومن ثم الاقلاع بسرعة قبل ان تدرك سلطات المطار حقيقة ما يجرى. وقالت ان الاستاذ الجامعى الفلسطينى مازن النجار ابعد من الولايات المتحدة الخميس الماضى والقى فى مطار بيروت بعدما رفضت البحرين استقباله. أ. ش. أ