أحبط اعلان سلطات الاحتلال الاسرائيلى استمرار اغلاق رام الله الاثنين ولليوم الرابع على التوالى امل الفلسطينيين فى رفع حظر التجول عن اهالى رام الله والبيرة الذين كانوا يتوقعون رفع الحظر ولمدة ساعات على الاقل. ورغم الاغلاق واجراءات الحصار الا ان الشاب جمال ربيع اصر على عقد قرانه رغم الاعلان عن اغلاق رام الله في صالة بدران بمنطقة ام الشراشف في المدينة ليتم زواجه بخطيبته ليلى سليم. ومنعت قوات الاحتلال أهالى ليلى المقيمين بمنطقة «جبعا» خارج رام الله من حضور عقد قرانها ولم تسمح الا بعبور 15 شخصا لحاجز قلندنيا للمشاركة فى العرس فيما لم يتمكن اكثر من 45 شخصا من اقارب جمال من حضور عرسه وهم الذين يسكنون فى هذه المنطقة القريبة من صالة الافراح، كما لم يستطع اصدقاء جمال فى المدينة من حضور عرسة ايضا. وقال عامر العبيدى الذى حضر عرس «جمال وليلى» أن العرس اقتصر على تعارف العائلتين وخلا من أى مظاهر للفرح من غناء وموسيقى من الخامسة وحتى السادسة مساء مشيرا الى انه فى الاحوال العادية وقبل الاحتلال كانت الافراح تمتد الى منتصف الليل واحيانا اخرى تمتد الى الفجر فى عائلات مثل عائلة جمال الكبيرة والتى كان من المنتظر ان يشارك فى فرحه الف شخص فى الظروف العادية. وكان اهل رام الله والبيرة خرجوا عصر الاثنين الى الشوارع رغم الاغلاق حيث انطلق الشباب فى سياراتهم وجابوا شوارع المدينة فيما سارت الفتيات فى مجموعات صغيرة فى حالة من المرح المشوب بالحذر خشية مرور الدوريات العسكرية الاسرائيلية. أ.ش.أ