نفذت منظمة غرينبيس المدافعة عن البيئة عملية كوماندوس رمزية ضد المحطة النووية الوحيدة في جنوب افريقيا في كوبورغ (20 كم شمال الكاب)، عمدت الشرطة في نهايتها الى توقيف 12 من الناشطين وادانتهم. فقبل يومين من افتتاح قمة الارض في جوهانسبورغ، قام ستة اعضاء في غرينبيس بتسلق سطح محرك نووي في محطة كوبورغ حيث علقوا لافتتين كبيرتين تحملان عبارة «النووي الى خارج افريقيا». وقالت غرينبيس ان المحطة التي تضم مفاعلين بقوة 1840 ميغاوات هي المحطة النووية الوحيدة الموجودة حتى اليوم في مجمل القارة الافريقية. وقالت متحدثة باسم المنظمة سارة هولدن لوكالة فرانس برس «اردنا احباط انتشار البرنامج النووي في جنوب افريقيا». واضافت ان كوبورغ هو المحطة النووية الوحيدة في البلاد و«يجب ان يبقى كذلك»، مشيرة الى الاتفاقات الموقعة في بداية 2002 بين شركات جنوب افريقية واميركية من اجل بناء مركز نووي آخر خلال عام 2003. وقام 12 ناشطا في غرينبيس بالنزول من زورق مطاطي على شاطيء قريب من محطة كوبورغ. وتوصل ستة منهم الى تسلق سطح احد المفاعلين لتعليق لافتتيهما. وقد تم ابلاغ الشرطة بعد ذلك بساعات فتم توقيفهم. وكانت مروحية تحلق فوق الزورقين المطاطيين اللذين كان الناشطون الاخرون على متنهما وهم كندي وبريطاني وهولندي ونيوزيلاندي واسباني. وتم توقيف هؤلاء بدورهم بعد عودتهم الى الشاطيء. وادين الناشطون الـ 12 بعد نقلهم الى مركز للشرطة بموجب قانون في جنوب افريقيا يحظر اختراق المناطق الامنية الحساسة حسبما افاد احد رجال الشرطة. وقال الناطق باسم غرينبيس لوكالة فرانس برس ان الناشطين البيئيين «يعاملون جيدا ويشربون المرطبات ويأكلون على العشب خارج المركز لان الشرطة تعتبر انهم لن يعمدوا الى الفرار». أ. ف. ب