بدأت في العاصمة الكورية الشمالية أمس أول مباحثات كورية يابانية منذ عامين، لتسوية خلافات تحول دون اقامة علاقات دبلوماسية، وللتطبيع لصالح المنطقة الآسيوية.وتأتي المحادثات، التي تستمر يومين بين كبار مسئولي وزارتي خارجية البلدين في الوقت الذي بدأت فيه بيونغ يانغ تظهر علامات على رغبتها في تحسين العلاقات مع الغرب للحصول على معونات تحتاجها بشدة وايضا لتفادي ان تصبح هدفا للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. وحث جونيتشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل في رسالة بعث بها اليه السبت على الرد «بصدق» على محاولات معالجة الخلافات بما في ذلك مصير 11 يابانيا تقول طوكيو انهم اعتقلوا ونقلوا الى كوريا الشمالية خلال الببعينيات والثمانينيات. وقال كويزومي في رسالة الى كيم «اعتزم التعامل بصدق مع كل القضايا والمسائل التي تشغلنا التي تشمل تطبيع العلاقات الدبلوماسية. «ولذلك اود ان ترد بلادكم بجدية وصدق». وكانت تلك اول مرة يبعث فيها رئيس وزراء ياباني رسالة مباشرة الى كيم من خلال القنوات الحكومية. ومن قبل كانت تلك الرسائل تنقل عن طريق بلد ثالث.وتلا هذه الرسالة رئيس الوفد الياباني هيتوشي تاناكا مدير عام مكتب شئون اسيا والمحيط بوزارة الخارجية اليابانية عندما التقى مع هونج سونج نام رئيس وزراء كوريا الشمالية في بيونغ يانغ في ساعة متأخرة الليلة مثل الماضية. وبعد اختتام الجلسة الصباحية من المحادثات قال مسئول في الوفد الياباني ان المفاوضات جرت بسلاسة وان الجانبين يعملان على توضيح موقفيهما. وقال المسئول للصحفيين «طرحنا على الطاولة قائمة بكل القضايا التي تشغلنا ومنها عمليات الخطف المزعومة والامن. اجرينا مناقشات صريحة». ولدى بدء المحادثات في قصر ثقاقة الشعب في وسط بيونغ يانغ قال تاناكا لنظيره الكوري الشمالي ما تشول سو «اتعشم ان تصبح محادثاتنا خطوة رئيسية في اتجاه حل المشكلات والقضايا». وكالات