دعا مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية «كير» الرئيس جورج بوش مجددا بادانة خطاب العداء للأسلام والمطالبة بوقفه واتخاذ الخطوات الأمنية اللازمة لحماية المسلمين ومؤسساتهم فى فلوريدا وفى مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وقال المجلس فى بيان له امس أن الشعب الاميركي يتعرض بصفة يومية لسيل من الخطاب المعادى للاسلام من جانب اليمين الاميركي واللوبى الموالى لاسرائيل ولا يلق هذا الخطاب فى معظم الأحيان أى تحد من القيادات السياسية وهو ما سيؤدي حتما لتحول خطاب الاساءة والعداء للأسلام بمرور الوقت على أيدى أقلية مليئة بالكراهية يلى أحداث عنف مشيرا الى أن صورة الاسلام والمسلمين تعرضت خلال الشهور الأخيرة لسيل من الاساءات الخطيرة . وحذر المجلس وهو منظمة معنية بحماية حقوق وحريات المسلمين والعرب فى اميركا من أن تصاعد خطاب العداء للاسلام والمسلمين من قبل اليمين المتشدد واللوبى الموالى لاسرائيل فى الولايات المتحدة بات يمثل تهديدا خطيرا وحقيقيا للعلاقات الاسلامية الاميركية بصفة عامة ولسلامة وأمن المسلمين المقيمين فى اميركا بصفة خاصة وذلك بعد اعلان السلطات الاميركية عن اعتقالها لطبيب يهودى اميركي كان يخطط لتفجير عدد من المراكز والمؤسسات الاسلامية بولاية فلوريدا وبحوزته كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. وكان استطلاع لآراء المسلمين في الولايات المتحدة أجراه مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية فى أوائل شهر أغسطس الحالى قد أشار الى أن 57 فى المئة من مسلمى الولايات المتحدة تعرضوا للتمييز منذ أحداث 11 سبتمبر وأن 87 فى المئة منهم 1009 يعرفون مسلما واحدا على الأقل تعرض للتمييز خلال نفس الفترة. أ. ش. أ