اعترف جيش الاحتلال فى تقرير قدمته الشرطة العسكرية الاسرائيلية الى رئيس الاركان الاسرائيلى بارتكاب اعمال الابتزاز والسرقة، التى نفذها جنوده فى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين وفى مدينة رام الله بما فى ذلك داخل مقر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات خلال عدوان السور الواقى. وقالت الاذاعة العبرية امس ان هذا الاعتراف جاء بعد أن أقر بعض الجنود بما قاموا به من أعمال سرقة شملت الاموال والمجوهرات والممتلكات والاجهزة الكهربائية والكاميرات بل لم يتردد احدهم بسرقة نعجة من صاحبها. وبثت الاذاعة الاسرائيلية تقريرا حول اعمال السرقة هذه ونقلت على لسان بعض الجنود أن بعضهم اعاد ما سرقه من ممتلكات الفلسطينيين عندما امرهم احد الضباط بعد احدى العمليات بوضع كل ما سرقوه داخل كيس. وأقر بعض الجنود أنهم سرقوا أسلحة شملت مسدسات وبنادق كلاشينكوف ولم يتم اعادتها . ونقلت الاذاعة عن احد الجنود قوله انه رأى بأم عينيه ضباط وحدات يسرقون أسلحة لم يتم اعادتها . وكان الناطق العسكرى الاسرائيلى اكد فى وقت سابق ان اكثر من 35 ملف تحقيق قد فتح ضد جنود سرقوا محلات واشياء من منازل فلسطينيين. واشارت الاذاعة الى تأكيدات بعض الجنود من ان اعمال السرقة شملت مركزا تجاريا فى رام الله حيث سرق الجنود اجهزة تلفون وبطاقات حاسوب وتذكاريات وكل ما طالته اليد مؤكدة انه تم مؤخرا ادانة احد الجنود بسرقة نعجة من صاحبها خلال احدى العمليات العسكرية . وكانت السلطة الفلسطينية ومراكز حقوقية فلسطينية اكدت ان الجيش الاسرائيلى يقوم بنهب بيوت الفلسطينيين فى مدن الضفة الغربية وغزة اثناء الاجتياح الاسرائيلى الاخير الامر الذى نفاه الجيش الاسرائيلى فى حينه. ـ وام