قال افراهام ميتسناع رئيس بلدية حيفا والمرشح على رئاسة حزب العمل، ان حقيقة بقاء الحزب في الحكومة يعني انه يتحمل مسئولية فشلها. وكان ميتسناع يتحدث في لقاء اجرته معه وكالة رويترز للانباء. وقال «ان حزب العمل تضرر كثيراً، وتحول إلى ليكود «ب». واشار إلى ان الكثير من المواطنين في اسرائيل يشعرون بغياب قيادة يمكنها اقتراح بديل للقوة العسكرية. وكان حزب العمل قرر الجمعة، تجميد نيته إلغاء طريقة الانتخابات الداخلية (البرايمرز)، وإنتخاب المرشحين للكنيست المقبلة حسب هذه الطريقة. وتم الاتفاق بين رئيس الحزب، وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر والأمين العام للحزب، النائب اوفير بينس، على إجراء الانتخابات الداخلية ومن ثم العودة إلى مناقشة الموضوع بعد إنتخاب الرئيس الجديد للحزب. وقال النائب بينس معقبا: «أعتبر هذا القرار إنجازاً هاما. من الواضح أن الثقة بطريقة البرايمرز انخفضت بشكل حاد بعد المواجهة بين بن اليعازر وبورغ، وآمل أن تعيد الانتخابات المقبلة الثقة بهذه الطريقة». وبسبب قرار إجراء الانتخابات الداخلية، سيتم تأجيل موعد انعقاد مؤتمر العمل إلى نهاية سبتمبر (بدل مطلع الشهر نفسه)، أي إلى ما بعد الأعياد. وسيناقش أعضاء المؤتمر قضايا تتعلق بميزانية الدولة واقتراح الانسحاب من الحكومة. ويحتمل أن يتعرض بن اليعازر، خلال المؤتمر، إلى الضغط كي يستقيل الحزب من الحكومة، بسبب نية رئيسها، أرييل شارون، تقديم موعد الانتخابات. ويخطط قادة العمل إلى عقد مؤتمر يحظى بتغطية اعلامية جيدة، في موعد قريب من التصويت على الميزانية في الكنيست. وسيحظى مؤتمر حزب العمل بالاهتمام كونه سيشهد منافسة بين المرشحين الثلاثة لرئاسة الحزب، بن اليعازر وحاميم رامون وميتسناع.