انضمت وحدة عسكرية فلبينية دربها اميركيون على مكافحة الارهاب لقوات الجيش في جزيرة جولو لمهاجمة عناصر جماعة ابوسياف حيث يحتجزون اربع رهائن. وينضم الجنود الاربعون في قوة التدخل السريع هذه الى كتيبة من البحرية الفلبينية يمكن ان تشن هجوما على خاطفي الرهائن وهم مجموعة مرتبطة بجماعة ابو سياف. لكن الجيش اكد انه ينتظر نتائج المفاوضات الجارية مع الخاطفين قبل الهجوم وامهل المفاوضين خمسة ايام للتوصل الى الافراج عن الرهائن واستسلام المجموعة وزعيمها معين سهيرون. ويتفاوض المسئولون المحليون المدنيون مع والدة زعيم المجموعة، ابن اخي رادولان سهيرون، احد مسئولي جماعة ابو سياف. وقامت المجموعة بخطف ستة اشخاص من طائفة «شهود يهوه» الفلبينية يعملون في تجارة منتجات التجميل في باكيتول. وقام الخاطفون بقطع راسي اثنتين من الرهائن وما زالوا يحتجزون اربع نساء في الغابات القريبة من باكيتول. وقصف الجيش مواقع لجماعة ابو سياف بالقرب من باكيتول لتشديد الضغط على محتجزي الرهائن. ولا تضم مجموعة معين سهيرون سوى 15 رجلا لكنها تتواجد في منطقة تواجد جماعة ابو سياف والزعيم المتمرد الاسلامي الاخر نور ميسواري. ويخشى الجيش من ان تشكل المجموعات المختلفة جبهة واحدة اذا ما شن هجوما على خاطفي الرهائن. ويمكن نقل وحدة التدخل السريع المزودة باسلحة خفيفة وتجهيزات للرؤية الليلية سريعا عبر المروحيات الى منطقة القتال. وهي مدربة لتلعب دورا اساسيا في اطلاق سراح الرهائن. وقامت قوات خاصة اميركية بتدريب هذه القوة. وانهت القوة الاميركية عملية من ستة اشهر في جزيرة باسيلان المجاورة لمساعدة الجيش الفلبيني على تعقب متمردي ابو سياف الذي تتهمه مانيلا وواشنطن باقامة علاقات مع شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. ـ أ.ف.ب