أجرى ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي جولة من المباحثات مع برويز مشرف الرئيس الباكستاني وانعام الحق وزير الخارجية، تركزت على سبل تهدئة التوتر مع الهند، بالتزامن مع تعزيز باكستاني لدوريات سلاح الجو على طول الحدود وخط المراقبة في كشمير، في وقت قتل مسلحون مشتبه في انتمائهم لمقاتلي كشمير ثمانية مزارعين بينهم ثلاث نساء في قرية للرعاة قرب سرنجار، وأربعة مدنيين في هجوم اخر. فقد ذكر تلفزيون باكستان الرسمي ان ارميتاج اجرى محادثات مع انعام الحق فور وصوله إلى إسلام آباد. وقال التلفزيون ان المحادثات بين ارميتاج وانعام الحق تطرقت الى مشكلة كشمير والوضع في افغانستان وقضية الارهاب، فضلا عن العلاقات. واوضحت مصادر رسمية فى اسلام اباد ان المباحثات بين مشرف وارميتاج. تركزت على سبل تهدئة حدة التوترات بين باكستان والهند كما تطرق الجانبان لعملية استعادة الديمقراطية في باكستان في ضوء الانتخابات العامة المزمعة يوم العاشر من شهر اكتوبر المقبل. وبدأ ارميتاج مباحثاته فى العاصمة الباكستانية لتهدئة حدة التوترات بين باكستان والهند غداة اعلان الجانب الباكستانى عن اشتباك عنيف مع القوات الهندية فى قطاع «جولتارى» بمنطقة كارجيل شمال الشطر الباكستانى فى كشمير المقسمة وتجدد التوترات بحدة بين الدولتين النوويتين فى منطقة جنوب اسيا. وكان الميجور جنرال راشد قريشى المتحدث باسم الرئيس الباكستانى برويز مشرف قد اكد ان القوات الباكستانية كبدت القوة الهندية المهاجمة تحت غطاء من القصف الجوى خسائر فادحة فيما اشار مراقبون فى اسلام اباد الى ان تجدد التوترات بحدة بين باكستان والهند يضفى المزيد من التعقيد على مهمة ارميتاج. وكان ارميتاج قد وصل إلى إسلام آباد، قادما من نيودلهي حيث التقى وزير الدفاع الهندي جورج فيرنانديز. وناقش الاثنان الوضع بين الدولتين الجارتين اللتين تمتلكان اسلحة نووية ومنطقة كشمير المتنازع عليها، والتي دخلت الهند وباكستان في حربين بسببها. من جهة ثانية نقلت صحيفة دون «الفجر» عن المتحدث باسم القوات الجوية الباكستانية العميد الجوي سارفاراز قوله «إننا نراقب الامور وقد رفعت حالة التأهب إلى أقصى درجة». وعززنا الدوريات العسكرية على طول خط المراقبة. على صعيد عنف كشمير قالت الشرطة ان الهجوم وقع في قرية معظم سكانها من الرعاة قرب ثاناماندي بمنطقة راجوري. واضاف شرطي «سقط ثمانية قتلى. اقتحم «المهاجمون» ثلاثة منازل واطلقوا النيران بشكل عشوائي وفروا من المكان». واشار الشرطي الى انه جرى ارسال قوات اضافية الى المنطقة. ولم تزعم اي جماعة مسئوليتها عن الهجوم. وقالت الشرطة ان اربعة مدنيين اخرين قتلوا على ايدي من يشتبه في كونهم ثواراً في حوادث اخرى في منطقة الهيمالايا. وكالات