اعتبرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية المظاهرة المناهضة لجورج بوش الرئيس الاميركي في بورتلاند وافساد حفل عشاء لجمع التبرعات دليلا اضافيا على مشاعر الحماس، البارد فى الداخل تجاه الحملة العسكرية الرامية لعزل الرئيس صدام حسين والتى تفتقر فى نظرهم الى دليل قوى على عظم الخطر الذى يمثله كمبرر كاف للخسارة البشرية المتوقعة فى اوساط الجنود الاميركيين وتكلفة حرب قد تضطر واشنطن لخوضها منفردة. واشارت الصحيفة الى التغطية الواسعة على غير العادة التى افردتها وسائل الاعلام الاميركية للتصريحات التى ادلى بها جاك سترو وزير الخارجية البريطانى والتى قال فيها ان لندن ترمى فى الاساس الى تأمين عودة المفتشين الدوليين لبغداد اكثر من العمل على الاطاحة بالرئيس صدام من السلطة عن طريق القوة. ـ قنا