دفع جيش الاحتلال بحشود عسكرية اضافية إلى قطاع غزة وقصف منطقتي رفح وخانيونس واجتاح دير البلح حيث دمر ثلاثة منازل ومعملاً للطوب بعد اعتقال اثنين واصابة آخر، فيما كان يجتاح قرية قرب جنين بالضفة الغربية. ويشدد حصاره على القدس ردت المقاومة بجرح جندي واستهداف مستوطنة بالرصاص. وقصفت قوات الاحتلال صباح امس مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة. أعلنت ذلك مصادر أمنية فلسطينية وقالت ان القوات الاسرائيلية المرابطة على الشريط الحدودى بين مصر وقطاع غزة أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة تجاه منازل المواطنين الفلسطينيين دون سبب يذكر ملحقة أضرارا كبيرة بها. وأشارت الى أن قوات الاحتلال الاسرائيلى أطلقت فى ساعة مبكرة من فجر امس نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين غربى خانيونس جنوب قطاع غزة حيث اعتقل فلسطيني في هذه المنطقة وآخر في منطقة رفح. وأفاد شهود عيان فلسطينيون بأن قوات الاحتلال الاسرائيلى المتمركزة فى مستوطنة جديد المقامة على أراضى المواطنين غرب مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة كثيفة وعشوائية تجاه المناطق السكنية المجاورة . وأوضح الشهود أن الليلة قبل الماضية شهدت تحركات واسعة للاليات العسكرية الاسرائيلية فى محيط مستوطنات غوش قطيف وسط قطاع غزة .وأكد الشهود أن ناقلات عسكرية اسرائيلية نقلت عشرات الدبابات الى منطقة المستوطنات فيما وصلت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الراجلة الى المنطقة نفسها. على صعيد متصل شن الطيران الحربى الاسرائيلى غارات وهمية فى سماء مدينة غزة الليلة قبل الماضية.. فى الوقت الذى حلقت فيه طائرات استطلاع اسرائيلية بكثافة فى أجواء محافظات المنطقة الوسطى بقطاع غزة. وقال شهود عيان ان المروحيات الحربية الاسرائيلية حلقت امس في اجواء محافظة وسط غزة شمال شرقي دير البلح ثم اتجهت جنوبا فيما حلقت مروحيتان حربيتان من الشمال إلى الجنوب شرق منطقة البريج في الوقت الذي كانت تحلق فيه طائرة استطلاع في اجواء المنطقة. كذلك افادت مصادر فلسطينية امنية ان جرافات عسكرية اسرائيلية مدعومة بالدبابات توغلت امس مجددا بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة وهدمت ثلاثة منازل ومصنعا للطوب. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان «الجرافات العسكرية الاسرائيلية التى توغلت لحوالى خمسمئة متر فى الاراضي الفلسطينية بمدينة دير البلح الليلة قبل الماضية قامت بتجريف منزل جزئيا تعود ملكيته الى المواطن احمد الطواشي كما هدمت مصنعا للطوب تملكه العائلة نفسها، اضافة الى بركة لتجميع مياه الري». واوضح المصدر «ان الجيش الاسرائيلي استأنف صباح امس هدم منازل المواطنين وتجريف الاراضي الزراعية شرق مدينة دير البلح متوغلا بذلك مئات الامتار في الاراضي الفلسطينية حيث هدمت الجرافات منزلين تعود ملكيتهما الى عائلة الطواشي وكل منزل مكون من طابقين،اضافة الى سد مدخل منزل اخر لعائلة الطواشي بأكوام من الرمال والمنزل ملك ايوب الطواشي وهو مقعد». واشار المصدر الى ان «الجرافات الاسرائيلية جرفت اشجار الزيتون واراضي زراعية في المناطق المحاذية لمستوطنة كفر داروم بدير البلح اضافة الى هدم بعض اسوار المنازل قبل ان تنسحب من المنطقة». وذكر المصدر ان «دورية راجلة لقوات الاحتلال اعتلت مساء الجمعة سطح منزل المواطن عز الدين حداد في دير البلح». وفي المقابل اطلق فلسطينيون النار نحو موقع للجيش الاسرائيلي بالقرب من مستوطنة «جديد» في القطاع لم تقع اصابات ولم تحدث اضرار حسب مزاعم جيش الاحتلال وقام جنود الموقع باطلاق النار نحو مصدر النيران. وفي الضفة الغربية قالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال تساندها الأليات العسكرية والجرافات توغلت فى قرية عنزة قرب جنين من المدخل الغربى واعتلت أسطح العديد من المنازل والبنايات العالية فى القرية فى الوقت الذى دمرت فيه جرافات الاحتلال مساحات كبيرة من الأراضى الزراعية على جانبى الطريق الرئيسى المؤدي للقرية . وأغلقت قوات الاحتلال، العديد من الشوارع الرئيسية والمداخل والمحال التجارية في بلدة الرام شمال القدس الشريف لعدة ساعات، في وقت احتجزت فيه وحدات من «حرس الحدود» عشرات المواطنين في ظروف مهينة للغاية. وقال شهود عيان إن أربع مركبات عسكرية، أغلقت طريق الرام - القدس العام، ومداخل كل من بلدات: بير نبالا، الجيب، الجديرة، والرام شمال وشمال غرب القدس الشريف أمام حركة المرور.وتزامن ذلك مع إجبار أصحاب حوالي أربعين محلاً تجارياً على إغلاق أبوابها ومغادرتها تحت تهديد السلاح، وشرعت تلك القوات بتفتيش أعداد كبيرة من المشاة والمركبات بشكل دقيق واستفزازي. واصيب جندي اسرائيلي الليلة قبل الماضية بجراح جراء تعرضه إلى النيران في مستوطنة ايتمار قرب نابلس.