أكد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف كل فلسطينى والشهيد محمد سعدات ليس فقط شقيق الامين العام للجبهة بل هو اولا انسان ومناضل انخرط مبكرا فى صفوف الجبهة الشعبية. ونفى مزاعم سلطات الاحتلال لتبرير اغتيالها شقيقه بانه كان يشكل حلقة وصل بينه والجناح العسكرى للجبهة وقال إن الجبهة الشعبية ليست تنظيما صغيرا كى يعتمد امينها العام على افراد اسرته فالجبهة تنظيم كبير له امتداداته فى الوطن والخارج والاقوال الاسرائيلية ليست سوى غطاء لتبرير جريمة اغتيال انسان ومناضل فلسطينى. ورفض سعدات فى تصريح لصحيفة «الايام» الفلسطينية امس من سجنه فى مدينة «اريحا» هذا الاتهام الاسرائيلى قائلا لانقبل ان نكون متهمين امام حكومة ارييل شارون فنحن ندافع عن اطفالنا وعن انفسنا. وحول الرد على اغتيال شقيقه محمد أكد أن الجبهة الشعبية لم تخذل يوما أبناءها وأبناء الشعب كله. واستنكر بشدة الاعتداءات التى تعرض لها الارشمندريت عطا الله حنا المتحدث السابق باسم الكنيسة الارثوذكسية بالقدس وقال ان هذه الاعتداءات تأتى ضمن محاولات سلطات الاحتلال اخضاع المؤسسات الدينية المسيحية. وبشأن ظروفه فى سجن اريحا قال سعدات نحن معزولون هنا وسجننا بالاساس قام على عزلنا ومنعنا من ممارسة دورنا بين ابناء شعبنا الفلسطينى ووصف وجوده بالسجن بانه غير قانونى مشيرا الى قرار سابق لمحكمة العدل العليا الفلسطينية صدر فى الثالث من يونيو الماضى يقضى باطلاق سراحه. أ. ش. أ