اجل ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال زيارته المقررة في سبتمبر إلى كاليفورنيا الاميركية، بعد «نصائح» بعدم التدخل في اللعبة الانتخابية في الولايات المتحدة. وتأجلت الزيارة بعد ان أثارت انتقادات داخل الولايات المتحدة لانه كان يعتزم لقاء الحاكم جيب بوش وسط حملة انتخابية بالولاية. وقال مكتب شارون امس الجمعة ان الزيارة أرجئت «نظرا لالتزامات رئيس الوزراء في اسرائيل». وكان من المقرر أن يبدأ شارون الزيارة في التاسع من سبتمبر. وقالت محطات اذاعية اسرائيلية ان الالغاء جاء بسبب الانتقادات التي وجهت لشارون لاعتزامه لقاء جيب بوش حاكم الولاية الجمهوري وشقيق الرئيس الاميركي جورج بوش وذلك قبل يوم واحد من اختيار الديمقراطيين في فلوريدا مرشحا ينافسه في انتخابات مقرر اجراؤها بالولاية في نوفمبر. وأثار اجتماع شارون المزمع مع حاكم الولاية وظهورهما معا في هذا التوقيت حفيظة مسئولي الحزب الديمقراطي الذين رأوا أن الرئيس بوش خطط للزيارة لتعزيز وضع أخيه في الحملة الانتخابية. ويميل الناخبون اليهود عادة للحزب الديمقراطي. وبمدينة ميامي في ولاية فلوريدا ثالث أكبر جالية يهودية بعد نيويورك ولوس انجلوس. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» امس ان اعضاء في الحزب الديمقراطي انتقدوا اللقاء بين شارون وجيب بوش، شقيق الرئيس الاميركي جورج بوش، لانه يمكن ان يشكل دعما للحاكم. وقالت صحيفة «هآرتس» أمس ان مسئولين كباراً في وزارة الخارجية الاسرائيلية نصحوا شارون بعدم القيام بهذه الزيارة حتى لا تعتبر تدخلا في اللعبة السياسية الاميركية. ومنذ انتخابه رئيسا لوزراء اسرائيل في فبراير عام 2001 زار شارون البيت الابيض عدة مرات بهدف كسب التأييد لموقفه في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية. لكن زيارته للولايات المتحدة التي كانت مقررة في سبتمبر لم تكن تشمل واشنطن. وكالات