في أحدث دليل على شيوع التعصب ضد الإسلام في المجتمع الأميركي رفعت جمعية مسيحية شكوى قضائية في حق جامعة كارولاينا الشمالية التي تسعى الى ادراج كتب تتناول الاسلام في برامجها، كما اعلن محامي هذه الجمعية. ورفعت الدعوى جمعية مركز العائلة الاميركية «اميركان فاميلي اسوسياشن سنتر فور لو اند بوليسي» وهي منظمة مسيحية محافظة مقرها في فيرجينيا بالقرب من واشنطن بعد ان رفضت محكمة الاستئناف طلبها. واحتجت الجمعية على ادراج كتاب «دراسة في القرآن، نزول الوحي» لمايكل سيلز، استاذ الديانة في جامعة هافرفورد في بنسلفانيا. واعلن محامي الجمعية مايكل ديبريمو لوكالة فرانس برس «ان ادارة الجامعة اعلنت انها تنوي اعادة الكرة» وان تطلب من طلابها قراءة كتاب اخر حول الاسلام. وقال «نعتقد ان طلب الجامعة غير دستوري وسنعود الى المحكمة لمواصلة الاجراءات» مطالبا باستقالة رئيس الجامعة. واضاف «ننتظر من الجامعة ان ترد على شكوانا» معتبرا ان المؤسسة تريد «تشجيع ديانة معينة» هي الاسلام. وقال الناطق باسم جامعة كارولاينا الشمالية مايك مكفرلاند ان لجنة قراءة في المؤسسة اختارت الكتاب الذي يدرس القرآن اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر بهدف توضيح الاسلام للطلاب وتجنب الافكار المسبقة. أ. ف. ب