اكد جورج غالاوي النائب العمالي البريطاني اخلاص الرئيس العراقي صدام حسين ورغبته الجادة في حل الازمة الراهنة بالطرق السلمية، محذراً من حرب شوارع رداً على الغزو الصليبي الاميركي. وحذر غالاوي في مقال نشرته صحيفة «الجارديان» امس من حمام دم حال قررت واشنطن ولندن شن هجوم عسكري على العراق. وأضاف جالاوى المعروف بتأييده للعراق ومعارضته للحرب ضدها أنه يتوجب على جورج بوش الرئيس الاميركى أن يحمل غصن الزيتون ويرسل المراقبين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل العراقية من أجل تفادى الحرب المتوقعة ضد العراق . واكد جالاوى الذى التقى الرئيس العراقى عدة مرات انه اذا قام الصليبيون بغزو العراق فانهم سوف يلقون مقاومة شعبية من شارع الى شارع على حد تعبيره. ويذكر أن غالاوى ينشط حاليا بصورة كبيرة لحشد الدعم للتيار الرافض للحرب على العراق أو على الاقل الرافض لاحتمال اشتراك بريطانيا الى جانب الولايات المتحدة الاميركية فى هذه الحرب. ويلقى النائب العمالى دعما من أكثر من 170 نائبا من مختلف الاحزاب الممثلة فى مجلس العموم إلا أن هذا العدد لا يزال أقل مما هو موضوع لتعطيل أى قرار اذا ما عرض على التصويت فى هذا المجلس . ويعتقد المراقبون السياسيون بأنه اذا ما طالت مقدمات الحرب المتوقعة على العراق فان التيار المعارض للحرب سيزداد قوة يوما بعد يوم . وقال غالاوي في مقالة ان اختبار نوايا صدام السلمية مرودة، ولن تعني اي خسارة سياسية لبوش، بل ستجلب له المزيد من الدعم حال ظهور رفض صدام عودة المفتشين. على صعيد مخالف، حرض فيصل كواراغريلي احد قادة المؤتمر الوطني العراقي المعارض على التسريع بضرب العراق لتحرير الشعب العراقي من ديكتاتورية صدام. ـ الوكالات