«قف وفكر. مستقبلك ومستقبل عائلتك بيدك. امتنع عن تقديم أي مساعدة او عون للمخربين وهكذا تضمن سلامتك وسلامة افراد عائلتك وممتلكاتك». هذا ما جاء في منشورات بدأ جيش الاحتلال بتوزيعها وسط الفلسطينيين بحسب تقرير لـ «يديعوت احرونوت» العبرية امس. في السنوات الاخيرة تم توزيع على الاقل خمسة بيانات في انحاء الضفة الغربية بعضها موقع من قبل «قائد قوات الجيش في يهودا والسامرة» والبعض الاخر موقع من قبل «قيادة قوات الجيش». وجاء احد المنشورات تحت عنوان: «بيان مهم للمواطن الفلسطيني» وكتب فيه ان قوات الجيش الاسرائيلي موجودة في مناطق الضفة الغربية من اجل منع العمليات الارهابية. «عليك ان تعرف ان كل من يقدم مساعدة بأي وسيلة للمخربين سيدفع الثمن غاليا. لذلك عليك ان تعرف ان هدم منازل المخربين وابعاد افراد عائلاتهم الى غزة ليس سوى عملية ضد منفذي الارهاب». ووزعت المنشورات في شوارع المدن في الضفة الغربية وفي الحواجز وفي بيت لحم، وزع منشور موجه الى سكان المدينة جاء فيه: «تصرف بمسئولية ولا تجبر الجيش على العودة الى المدينة». وعارض ضباط كبار في الجيش توزيع البيانات وقالوا ان الحديث يدور عن خطوة احتلالية تذكرنا ببداية ايام السيطرة الاسرائيلية في الضفة الغربية عام 1967. وعقب الفلسطينيون بسخرية على البيانات وقالوا «مثلما فعلت القيادة الوطنية الموحدة التي تصدر بيانات متسلسلة نقترح على الجيش اصدار بيانات متسلسلة ايضا». ونشرت وكالة الأسيوشيتدبرس صورة تكشف فيها اسلوب عمل آخر للجيش: دمية ترتدي ملابس عسكرية وضعت في نافذة منزل سيطر عليه الجيش في الخليل. وتبدو الدمية التي اخفيت وراء شبكة تمويه، كجندي مسلح يقف في وضع حراسة.